أزمة عطش في فاس: موجة الحر وغياب الماء يشعلان سخط الساكنة

هيئة التحرير21 يونيو 2026آخر تحديث :
أزمة عطش في فاس: موجة الحر وغياب الماء يشعلان سخط الساكنة

تعيش أحياء واسعة بمدينة فاس، خلال الأيام الأخيرة، على وقع اضطرابات وانقطاعات متكررة في التزود بالماء الصالح للشرب، وهي الأزمة التي تزامنت مع موجة الحر الشديدة التي تشهدها المنطقة، مما ضاعف من معاناة الساكنة.

​وأرجعت الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس–مكناس هذا الارتباك إلى عطب تقني مفاجئ طال قناة الجر الرئيسية القادمة من سد إدريس الأول، وهي المنشأة التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب. وأوضحت الشركة أن هذا الخلل المفاجئ تسبب في تراجع حاد في ضغط المياه؛ ما أدى إلى انقطاعها عن جهات واسعة، لا سيما في المنطقة الجنوبية للمدينة.

​وفي بيان رسمي لها، أكدت الشركة أن فرقها التقنية معبأة على مدار الساعة وتواصل أشغال الصيانة والإصلاح دون توقف، من أجل إعادة الوضع إلى طبيعته في أقرب وقت ممكن، وضمان استئناف التزويد المنتظم بهذه المادة الحيوية.
​وأضافت أن : “الفرق التقنية تبذل قصارى جهدها لتجاوز هذا العطب الاستثنائي وإعادة الأمور إلى نصابها لضمان تلبية حاجيات المواطنين”.

​في المقابل، خلفت هذه الانقطاعات الفجائية موجة سخط عارم في صفوف الساكنة المتضررة، التي وجدت نفسها بدون مياه في ظل ظروف مناخية قاسية وارتفاع قياسي في درجات الحرارة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة