أعلن عمدة مانشستر الكبرى، آندي بورنهام، الإثنين 22 يونيو، ترشحه لخلافة كير ستارمر على رأس حزب العمال، داعيا إلى انتقال “منظم ومسؤول” و”مسار إيجابي للتجديد” بالنسبة للحزب والبلاد.
وأشاد بورنهام، في بيان له، برئيس الوزراء المستقيل، منوها بـ “الخدمة الجليلة” التي قدمها ستارمر للمملكة المتحدة وبقيادته “خلال فترة صعبة للغاية”.
وقال الوزير العمالي السابق إن “قراره يمثل بداية مرحلة انتقالية، ومن المهم أن يتم قيادة هذا المسار بطريقة منظمة ومسؤولة. سأقدم ترشيحي في إطار هذا المسار”.
وأكد عمدة مانشستر الكبرى رغبته في أن يوفر للبلاد “الاستقرار، والجدية، والحفاظ على التركيز على القضايا الأكثر أهمية”، مشيرا، على وجه الخصوص، إلى النمو الاقتصادي، وتكلفة المعيشة، والخدمات العامة، والسكن، والآفاق المتاحة للأجيال الشابة.
وفي المقابل، أعلن ويز ستريتينغ، الذي استقال مؤخرا من منصبه كوزير للصحة، عدوله عن الترشح لقيادة حزب العمال، معبرا عن دعمه لبورنهام في رسالة نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويعزز انسحاب ستريتينغ، الذي يعتبر أحد الشخصيات البارزة القادرة على منافسة بورنهام، بشكل كبير من حظوظ هذا الأخير. ولم يعلن أي مسؤول عمالي بارز آخر، حتى الآن، عن اعتزامه الترشح.
وأشار حزب العمال إلى أن لجنته التنفيذية الوطنية، ستحدد قريبا الأجندة الزمنية لانتخاب خليفة لستارمر. وخلال كلمة له أمام (داونينغ ستريت)، أوضح رئيس الوزراء المستقيل أن باب الترشيحات سيفتح في الفترة من 9 إلى 16 يوليوز المقبل.
وفي حال إجراء اقتراع داخلي، يمكن تعيين الزعيم الجديد لحزب العمال قبل استئناف أعمال برلمان (وستمنستر)، المقرر في شتنبر المقبل.
ومن المرتقب أن يستعيد بورنهام، اليوم الإثنين، مقعده في مجلس العموم عقب فوزه في الانتخابات التشريعية الجزئية، التي جرت يوم الخميس الماضي في (ميكرفيلد) بشمال غرب إنجلترا. ومن المقرر أن يؤدي بورنهام، الذي شغل منصب نائب برلماني حتى عام 2017 قبل أن يصبح عمدة لمانشستر الكبرى، اليمين الدستورية بعد ظهر اليوم.
وسيحدد تعيين الزعيم المستقبلي لحزب العمال، أيضا، هوية رئيس الوزراء المقبل، بالنظر إلى احتفاظ حزب العمال بأغلبيته في مجلس العموم.



