من حوض الاستحمام إلى نهائي “المونديال”: كيف كتبت الصدفة قصة ميسي ويامال؟

هيئة التحرير19 يوليو 2026آخر تحديث :
من حوض الاستحمام إلى نهائي “المونديال”: كيف كتبت الصدفة قصة ميسي ويامال؟

من كان ليتخيل أن جلسة تصوير عفوية أُنجزت لصالح تقويم خيري ستتحول، بعد نحو عقدين من الزمن، إلى واحدة من أكثر القصص إثارة في تاريخ كرة القدم؟!
​في عام 2007، ظهر ليونيل ميسي – الذي كان حينها موهبة صاعدة في بداية مسيرته – وهو يحمم رضيعا لا يتجاوز عمره بضعة أشهر يدعى لامين يامال. اليوم، وبعد تسعة عشر عاما، يجد اللاعبان نفسيهما في مشهد يبدو وكأنه كتب بيد القدر: مواجهة تاريخية بينهما في نهائي كأس العالم 2026.

​تعود القصة إلى تقويم خيري أعدته صحيفة «سبورت» الإسبانية بالتعاون مع مؤسسة نادي برشلونة ومنظمة اليونيسف، كانت الفكرة بسيطة؛ يلتقط لاعبو الفريق صورا مع أطفال مشاركين في المبادرة، وسرعان ما ابتسم الحظ لعائلة “لامين يامال” ليتم اختيار رضيعهم ليكون بطل المشهد داخل غرفة ملابس الفريق الزائر في ملعب “كامب نو”.
​أمام عدسة المصور جوان مونفورت، كان ميسي الشاب (20 عاماً) يبدو متحفظاً في التعامل مع الرضيع. ولإضفاء طابعٍ مرح وتلقائي، اقترح المصور وضع الطفل في حوض استحمام بلاستيكي – استوحى الفكرة من حمام ابنته في الليلة السابقة – وأضاف بطة بلاستيكية صغيرة. خرجت الصورة للنور كلقطة عابرة، لم يدرك أحد حينها أنها توثق لحظة انتقال “الشعلة” بين أسطورتين.

​نشرت الصورة ضمن تقويم 2008، ثم طواها النسيان لسنوات طويلة، بينما شق ميسي طريقه نحو المجد، وبدأ الطفل يامال خطواته الأولى في عالم كرة القدم. عادت الصورة للواجهة بقوة خلال بطولة “يورو 2024″، بعد أن نشرها والد لامين يامال، متزامنة مع بزوغ نجم ابنه (16 عاما آنذاك) كأحد أبرز اكتشافات البطولة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة