أحالت مصالح الشرطة القضائية التابعة للأمن الجهوي بالناظور، بالتنسيق مع الفصيلة القضائية للدرك الملكي، نحو 80 شخصا، من بينهم قاصرون، على أنظار النيابة العامة المختصة، للاشتباه في تورطهم في أعمال عنف وتخريب جرت عقب محاولات جماعية للهجرة غير النظامية نحو مدينة مليلية المحتلة.
وأفادت مصادر مطلعة بأنه تقرر متابعة المشتبه فيهم في حالة اعتقال وإيداعهم السجن المحلي بسلوان عقب الاستماع إليهم، فيما أُودع القاصرون بمركز حماية الطفولة وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، في انتظار استكمال التحقيقات القضائية.
ويواجه المعنيون، كل حسب الأفعال المنسوبة إليه، صك اتهام ثقيل يشمل إضرام النار عمداً في بناية مأهولة، ومحاولة إتلاف الحواجز باستعمال مواد متفجرة، وتخريب وهدم بنايات ومنشآت، فضلاً عن نهب وإتلاف بضائع ومنقولات في إطار جماعي وباستعمال القوة، والسرقة الموصوفة بظروف التشديد (التعدد، الليل، والعنف).
كما تضمّنت قائمة التهم الموجهة للموقوفين ممارسة العنف والاعتداء الجسدي على أفراد القوات العمومية أثناء مزاولتهم لمهامهم، ما تسبب في إصابتهم بجروح تفاوتت خطورتها، إلى جانب العصيان المرتكب من قبل أكثر من شخصين، وحمل سلاح بشكل ظاهر. وكان من بين القاصرين الموقوفين مهاجر ينحدر من دولة السودان، دون إفصاح المعطيات المتاحة عن تفاصيل إضافية حول وضعيته القانونية أو ظروف توقيفه.
وفي الوقت الذي لم تُحدد فيه المصادر موعد انطلاق أولى جلسات المحاكمة، يُرتقب أن يُمثل عناصر القوات العمومية المكلفون بالحراسة، والذين تعرضوا للتعنيف خلال هذه الأحداث، أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف للاستماع إلى إفاداتهم.




