أعلنت الحكومة النرويجية، اليوم الأربعاء، عزمها عرض خطة “في موعد أقصاه” عام 2028 لاستغلال أكبر رواسب معروفة للعناصر الأرضية النادرة في أوروبا، في مشروع تعرقل المخاوف البيئية المضي فيه حاليا.
ويعتقد أن منطقة “فين” (فينسفيلتيت بالنرويجية) الواقعة على بعد 150 كيلومترا جنوب غرب العاصمة أوسلو، تحتوي على 15,9 مليون طن من أكاسيد العناصر الأرضية النادرة.
وتضم الرواسب عنصري النيوديميوم والبراسيوديميوم، اللذان يدخلان في تصنيع “المغناطيسات الفائقة” الضرورية في صناعة السيارات الكهربائية وتقنيات الطاقة الخضراء ومجالات الدفاع.
وبعد تأجيل المشروع عدة مرات قالت شركة “رير إيرثس نورواي” المالكة لحقوق الاستغلال، إنها تأمل في بدء عمليات التعدين في النصف الأول من ثلاثينيات القرن الحالي.




