أعاد رصد بؤرتين عائليتين محدودتين لداء الخناق، المعروف بالدفتيريا، في جهة سوس ماسة ملف تلقيح الأطفال إلى واجهة اهتمام الأسر، خاصة مع انطلاق الموسم الدراسي. وذكرت هسبريس، الأربعاء 30 شتنبر 2026، أن آباء وأمهات راجعوا دفاتر تلقيح أبنائهم للتأكد من استكمال الجرعات الموصى بها.
وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قد أعلنت، الاثنين 28 شتنبر، تسجيل بؤرتين عائليتين في عمالة أكادير إداوتنان وإقليم اشتوكة آيت باها. وأفادت بتأكيد حالة واحدة مخبريا، فيما بقيت ثماني حالات قيد التحري والتأكيد، من بينها حالتا وفاة. ولا تعني هذه المعطيات أن الوفاتين ثبت ارتباطهما بالدفتيريا مخبريا.
وتتعلق البؤرتان بعائلتين، ولا تتضمن المعطيات المعلنة تأكيدا لرصد انتقال للمرض داخل المؤسسات التعليمية. لذلك تقتضي اليقظة التمييز بين مخاوف الأسر والوقائع المثبتة، وتجنب تداول أخبار غير مؤكدة عن إصابات في المدارس.
ما الذي يمكن للأسر فعله؟ تبدأ الخطوة العملية بمراجعة الدفتر الصحي للطفل، ثم استشارة المركز الصحي بشأن أي جرعة ناقصة أو جرعة تذكيرية مستحقة، وفقا للبرنامج الوطني للتلقيح. وأكد متخصصون تحدثوا إلى هسبريس أن استكمال التلقيح يظل أساس الوقاية من هذا المرض البكتيري.
وتوضح وزارة الصحة أن الدفتيريا قد تنتقل أساسا عبر الرذاذ التنفسي. وإذا ظهرت أعراض مشتبه بها، مثل الحمى وألم الحلق أو صعوبة التنفس، تدعو إلى التوجه دون تأخير إلى أقرب مؤسسة صحية لتقييم الحالة، مع تفادي المخالطة اللصيقة إلى حين التقييم الطبي. ويحدد الطبيب التشخيص والتدابير المناسبة لكل حالة.
وفي اشتوكة آيت باها، باشرت الجهات المحلية المختصة حملات تلقيح وتحسيس وتتبع للمخالطين في إطار الاستجابة الصحية. وتبقى المعلومات الرسمية الصادرة عن السلطات الصحية المرجع لتطور الوضع، فيما يساعد التحقق الهادئ من التلقيح على حماية الأطفال دون تهويل.




