كشفت السلطات الإماراتية، اليوم السبت، تفاصيل جديدة بشأن الحادث الخطير الذي شهدته قمرة قيادة رحلة فلاي دبي رقم FZ1073، مؤكدة أن مساعد الطيار اعتدى على قائد الطائرة بواسطة فأس مخصص لحالات الطوارئ، قبل أن يحاول السيطرة على الطائرة أثناء الرحلة.
وبحسب المعطيات الرسمية الأولية، يجري التعامل مع الواقعة بوصفها محاولة اعتداء إرهابي، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث ودوافعه المحتملة، والكشف عن أي ارتباطات قد تكون ذات صلة، إلى جانب فحص الأدلة المادية والرقمية.
وكانت الطائرة قد أقلعت من دبي في اتجاه تل أبيب يوم الأربعاء 30 شتنبر، وعلى متنها أكثر من 170 راكبا وأفراد الطاقم، قبل أن تشهد اضطرابا حادا داخل قمرة القيادة أثناء عبورها الأجواء السعودية.
وتمكن ركاب وأفراد من الطاقم من السيطرة على مساعد الطيار، في حين تولى طيار احتياطي كان على متن الرحلة قيادة الطائرة وتحويل مسارها نحو مطار تبوك شمال غربي السعودية، حيث هبطت بسلام، قبل توقيف المشتبه فيه من طرف السلطات المختصة.
وأظهرت بيانات تتبع الرحلات أن الطائرة فقدت أكثر من 16 ألف قدم من ارتفاعها خلال ما يزيد قليلا على 30 ثانية، وهو ما يعكس خطورة اللحظات التي عاشها الركاب والطاقم قبل استعادة السيطرة على الرحلة.
ولا تزال دوافع المشتبه فيه غير محسومة بشكل نهائي، فيما أكدت الشركة أن التحقيق الرسمي متواصل، وأنها لا تستطيع تقديم تفاصيل إضافية إلى حين استكمال الإجراءات الجارية.
ويمثل الإعلان الإماراتي الجديد أول توصيف رسمي للحادث باعتباره محاولة اعتداء إرهابي، بعد أن اقتصرت البيانات السابقة على الحديث عن شجار داخل قمرة القيادة وتحويل مسار الطائرة نحو السعودية.




