
تشهد مدينة تطوان زخما مهنيا جديدا في مجال التعاون السينمائي والسمعي البصري بين المغرب وإيطاليا، بالتزامن مع فعاليات الدورة الحادية والثلاثين لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط.
ويراهن البرنامج المغربي الإيطالي على توسيع فرص الإنتاج المشترك وتطوير المشاريع وتسهيل وصول الأفلام إلى شبكات التوزيع والعرض في البلدين، من خلال لقاءات تجمع مهنيين ومنتجين ومؤسسات فاعلة في الصناعة السينمائية.
وتحل السينما الإيطالية ضيف شرف على الدورة الممتدة من 3 إلى 10 أكتوبر 2026، في سياق الاحتفاء بتطوان وماطيرا عاصمتين متوسطيتين للثقافة والحوار، بما يعزز موقع الثقافة كجسر للتبادل بين ضفتي المتوسط.
ويمنح هذا التقارب للمهنيين المغاربة فرصة لبناء شراكات عملية تتجاوز العروض واللقاءات الاحتفالية نحو تطوير أعمال قابلة للإنجاز والتوزيع، والاستفادة من الخبرات المتبادلة في الإنتاج والتقنيات والترويج الدولي.




