مستشفى أكادير الجامعي ينجح في أولى عمليات علاج الرجفان الأذيني بتقنيتين متطورتين

فايس بريسمنذ 39 دقيقةآخر تحديث :
صورة توضيحية مولدة لمعدات علاج اضطرابات نظم القلب، ولا توثق العمليات الطبية المنجزة في أكادير
صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي، ولا توثق العمليات الطبية موضوع الخبر.

نجح قسم أمراض القلب والشرايين بالمستشفى الجامعي محمد السادس للتخصصات بأكادير في إجراء أولى عمليات استئصال الرجفان الأذيني باستعمال تقنيتي المجال الكهربائي النبضي والترددات الراديوية، في خطوة توسع خدمات علاج اضطرابات نظم القلب بجهة سوس ماسة.

وتعتمد هذه التدخلات على العزل الكهربائي للأوردة الرئوية من أجل المساعدة على استعادة انتظام ضربات القلب وتقليص مخاطر المضاعفات المرتبطة بالرجفان الأذيني، ومن بينها الانصمام الخثاري وقصور القلب. ويعد هذا الاضطراب من أكثر حالات عدم انتظام ضربات القلب شيوعا في الممارسة الطبية.

وتستخدم تقنية الاستئصال بالمجال الكهربائي النبضي مجالات كهربائية عالية الشدة لاستهداف الأنسجة القلبية المسؤولة عن الاضطراب بشكل انتقائي ومن دون الاعتماد على الحرارة، بما يسمح بتقليص مدة التدخل والحد من تأثيره في البنيات المجاورة. أما الاستئصال بالترددات الراديوية فيعتمد طاقة حرارية دقيقة، مدعومة بأنظمة لرسم الخرائط الكهربائية والتشريحية ثلاثية الأبعاد.

وأجريت العمليات بتعبئة فرق طبية وتمريضية وتقنية متخصصة، فيما سجل المرضى المستفيدون تطورا إيجابيا في حالتهم الصحية بعد التدخلات، وفق المعطيات الصادرة عن المؤسسة الصحية. ولم تكشف المعطيات المنشورة عن عدد الحالات التي استفادت من هذه العمليات.

ويعزز إدخال التقنيتين قدرات المستشفى الجامعي بأكادير في مجال طب القلب التداخلي، كما يقرب علاجات دقيقة ومتخصصة من سكان جهة سوس ماسة والمناطق المجاورة، بعدما كانت مثل هذه التدخلات تتطلب في كثير من الحالات التنقل إلى مراكز استشفائية بعيدة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة