ناقش خبراء في لقاء بمراكش، الخميس 22 أكتوبر، شروط جعل التحول الرقمي أداة لتوسيع الاستفادة من الخدمات، مع تنبيه إلى أن انتشار الإنترنت وحده لا يضمن الإدماج الاجتماعي.
وركزت المداخلات على الصعوبات التي تواجه كبار السن وبعض سكان المناطق القروية، سواء في الولوج إلى التجهيزات أو في اكتساب المهارات اللازمة لإنجاز الإجراءات عبر المنصات الإلكترونية.
ودعا المشاركون إلى الجمع بين تحسين الربط والتكوين وتبسيط واجهات الخدمات العمومية، مع مراعاة احتياجات المستخدمين وحماية حقوقهم حتى لا تتحول الرقمنة إلى مصدر إضافي للإقصاء.



