شهدت جماعة كيسان تدخلاً من طرف السلطة المحلية تنفيدا للجنة اليقظة ، للوقوف ميدانياً على تداعيات التساقطات الأخيرة، خاصة بعد تداول أنباء حول سقوط حجارة على أحد المنازل بالجماعة، وفي هذا السياق، ساكنة الدوار اكدت لجريدة فايس بريس أن البناية المعنية كانت مهجورة تماماً وقت وقوع الحادث، مشيرا إلى أن السلطات المحلية كانت قد اتخذت خطوات استباقية في وقت سابق بقرار إخلائها من الساكنة، وهو ما حال دون وقوع أي إصابات أو خسائر في الأرواح.
وعلى صعيد متصل، فند ذات المصدر من داخل جماعة كيسان ما وصفه بحملات التضخيم والتهويل التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، معتبرا أن بعض الجهات تحاول استغلال الظرفية الراهنة لخدمة أجندات سياسية ضيقة، و للاشارة أن الواقع الميداني يشهد تعبئة شاملة للسلطات المحلية ولجان اليقظة و الجماعة الترابية كيسان، التي تواصل عملها بوتيرة متسارعة لفك العزلة عن المناطق المتضررة وضمان استمرارية حركة السير والخدمات الأساسية.




