حرب قذرة بدون خطوط حمراء: “مرتزقة الديجيتال” يستهدفون المحامي زهراش.. فمن يحرك خيوط “الفرشة” من الكواليس؟

فايس بريسمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
حرب قذرة بدون خطوط حمراء: “مرتزقة الديجيتال” يستهدفون المحامي زهراش.. فمن يحرك خيوط “الفرشة” من الكواليس؟

بقلم:أخزو زهير

الساحة ولات كتغلي، واللعب ولا عالمكشوف وبلا زواق. اليوم، ما بقيناش كنهضرو على مجرد انتقادات عابرة، بل ولينا قدام “ميليشيات إلكترونية” مأجورة ومسلحة بحسابات وهمية، مهمتها الوحيدة هي الضرب تحت الحزام، تطيح الباطل، والتشهير الممنهج. هادشي كيطرح سؤال عريض وخطير: شكون كيخلص هاد المرتزقة باش يغتالو سمعة الناس؟

​فوسط هاد المستنقع، برز اسم المدعو “الفرشة” (عبد المجيد التونارتي)، اللي وجه مدفعية السب والقذف ديالو لواحد من الأسماء الوازنة فساحة الدفاع، الأستاذ عبد الفتاح زهراش، المحامي بهيئة الرباط. هاد الهجوم المسعور والمنحط خلى الرأي العام والحقوقي يغلي، لأن استهداف محامي بهاد الطريقة المافيوية هو ضرب مباشر لقدسية العدالة ورسالة الدفاع.

الكواليس كتقول بلي هاد الحملة القذرة ماشي صدفة، ومكلفاتش غير باقة أنترنيت! الضريبة اللي كيخلصها زهراش اليوم هي علاقة الصداقة اللي كتجمعو بمحمد تحفة، هاد الأخير اللي سبق ليه زلزل الأرض تحت رجلين شخصيات نافذة وثقيلة، وعلى رأسهم إدريس الراضي، اللي مسمينو فبعض الأوساط بـ”إمبراطور الغرب“.

هنا كيطيح السؤال اللي كلشي كيتهامس بيه: واش هاد الهجوم التشهيري هو مجرد انتقام وتصفية حسابات؟ واش فلوس “الإمبراطور” أو جهات أخرى هي اللي كتحرك هاد البيادق فالسوشيال ميديا باش يسكتو الأصوات المزعجة؟
​النشطاء والحقوقيين اليوم ناضو نوضة وحدة، معلنين تضامنهم المطلق مع الأستاذ زهراش، وكيدقو ناقوس الخطر: مواقع التواصل الاجتماعي ولات سلاح فإيد شبكات منظمة كتصفي الحسابات بالوكالة!

هاد العبث ما بقاش مقبول يزيد يستمر. المطالب اليوم واضحة وصريحة: خاص النيابة العامة تدخل بقوة وتفتح تحقيق “مزلزال” يطيح بالريوس الكبيرة قبل الصغيرة. شكون كيمول؟ شكون كيحرض؟ ومن يقف وراء هاد الشبكات؟
المحاسبة خاصها تكون قاسية وبدون رحمة، وتطبيق القانون هو الحل الوحيد باش هاد “المرتزقة” يكونو عبرة لأي واحد كيسحاب راسو فوق القانون، وباش نرجعو الهيبة للمؤسسات ونحميو أعراض الناس من مرتزقة اللايفات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة