شهدت كرة القدم تطبيقا تاريخيا لقانون التسلل الجديد الذي اقترحه المدرب الفرنسي أرسين فينغر، وذلك خلال منافسات الدوري الكندي الممتاز موسم 2026، حيث تم احتساب هدف بطريقة غير مسبوقة.
وجاء أول تطبيق عملي لهذا التعديل خلال مباراة جمعت بين نادي باسيفيك وهاليفاكس واندررز، السبت، عندما سجل اللاعب أليخاندرو دياز هدفا رغم تقدمه بشكل طفيف عن ثاني آخر مدافع، وهي حالة كانت ستُلغى وفق القانون التقليدي.
ويعتمد القانون الجديد على مبدأ بسيط، طالما لا توجد فجوة واضحة بين المهاجم والمدافع، يُعتبر اللاعب في موقف سليم. بمعنى آخر، يكفي أن يكون جزء من جسم المهاجم بمحاذاة المدافع أو خلفه.
هذا التعديل، الذي تم بالتعاون مع FIFA وIFAB، يهدف إلى تشجيع اللعب الهجومي وتقليل القرارات الجدلية، خاصة بعد الانتقادات التي طالت تقنية الفيديو بسبب إلغاء أهداف بفوارق ضئيلة جدا.
ويُعد هذا التغيير خطوة نحو تطوير قوانين اللعبة وجعلها أكثر سلاسة وإثارة، مع توقعات بأن يثير نقاشا واسعا حول مستقبل قانون التسلل في كرة القدم العالمية.




