بين الاستحقاق والوهم: عندما يصبح الممكن موقفا

فايس بريسمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
بين الاستحقاق والوهم: عندما يصبح الممكن موقفا

بقلم: صفاء جمال

الحمد لله، أتيت من التعليم العمومي وسأصل إلى كل ما أطمح إليه إن شاءالله. مؤسف حقا لأننا نعيش مع أشخاص رغم أنهم يحملون في ذواتهم ثنائية الخير والشر، القبح والجمال، إلا أنهم يفضلون الجانب السلبي، وهذا ما جعل احتكار المعلومة تهدد وضعنا البشري.  

 

 كل شيء موجود في مواقع التواصل الاجتماعي، ورغم ذلك نطلب من الآخرين مساعدتنا، وذلك لمعرفة ما يصدر من أفعالهم ونواياهم. لكن الغريب في الأمر، رغم وصولهم إلى المراتب العليا إلا أنهم يشعرون بالسعادة عندما يرون أنفسهم أفضل منا. 

 

 إن الشخص الأخلاقي هو الذي يصل عن جدارة واستحقاق، علما أن هذا المصطلح منعدم الوجود في مجتمعنا، وهذا يعني أننا نعيش في مجتمع طبقي بامتياز. وبالتالي فإن الصداقة فقط تحتاج إلى أناس يعرفون معنى الوفاء لأنها مواقف وليست عشرة عمر، كما تعتبر من الكماليات التي يستحيل تحقيقها داخل معيشنا اليومي، وخير دليل على ذلك ما يظهر داخل مجتمعنا من أساليب الغدر والخيانة والنفاق. بمعنى يستحيل نكران الذات وتحقيق الصداقة والتضحية من أجل الغير داخل مجتمعنا بلغة أوغست كونت أو مبدأ تكافؤ الفرص والاستحقاق الاجتماعي كما يشير إلى ذلك فرنسوا دوبي أو اعتبار الشخص كغاية في ذاته وليس وسيلة أو شيء يمكن القفز عليها حسب تعبير إمانويل كانط. لأن الإنسان الذي يحترم الآخرين ويتعامل معهم بحسن نية يتم إقصاءه من الجماعة كما أشار إلى ذلك إميل دوركايم. 

 

 وبناء عليه، لا يسعني إلا أن أقول: “وحيث يقال لي دائما: إن كل شيء مستيحل، ولكنني هنا لأقول أن كل شيء ممكن، بالإرادة، بالنية الصادقة وبالاستمرار رغم الأحكام المسبقة”.

 

لقد قيل كل شيء وانتهى الكلام.

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة