فضيحة مدوية: تسريبات “أطلس هاكرز” تُسقط أقنعة الابتزاز الرقمي وتفضح الخائنة آمال بوسعادة والهارب هشام جيراندو

فايس بريسمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
فضيحة مدوية: تسريبات “أطلس هاكرز” تُسقط أقنعة الابتزاز الرقمي وتفضح الخائنة آمال بوسعادة والهارب هشام جيراندو

أخزو زهير : فايس بريس

في ضربة قاصمة وموجعة لخلايا الابتزاز الرقمي التي تستهدف استقرار الوطن ومؤسساته، كشفت مجموعة “أطلس هاكرز” (Atlas Hackers) عن تفاصيل مؤامرة دنيئة تحاك في الكواليس المظلمة. اختراق نوعي لصفحة الهارب من العدالة هشام جيراندو، أسقط ورقة التوت الأخيرة عن وجه من تُطلق على نفسها لقب “برمانة نيقوسيا”، الخائنة آمال بوسعادة (الشهيرة بـ “زان زان”).

لقد أظهرت التسريبات الصوتية والوثائقية، بالدليل القاطع، كيف تحاول هذه الأخيرة تأسيس “إمبراطورية ابتزاز رقمي” عبر استغلال مرتزقة هاربين، وشراء ذممهم بثمن بخس، في محاولة بائسة لاستهداف رموز ومسؤولين أمنيين وقضائيين وسياسيين في المملكة.

لم يعد خافيا على أحد أن ما يسمى بالمعارضة الرقمية في الخارج ليس سوى واجهة لعصابات منظمة تقتات على الابتزاز. في مقطع صوتي مسرب، تظهر المدعوة “زان زان” وهي توزع أرقام الهواتف الشخصية لكبار مسؤولي الدولة على جيراندو، في استعراض وهمي للقوة والنفوذ.

“المهم هانت عندك الحموشي حيت بدل البورطابل… هذا عبد النبوي، وهذا هشام البلاوي… بغيتي بوريطة؟ بغيتي أخنوش؟ قولي شكون بغيتي وسميتو…”

بهذه الوقاحة، تحاول بوسعادة إيهام بيدقها جيراندو بأنها تملك مفاتيح اختراق مؤسسات الدولة، محذرة إياه من مشاركة هذه “المعلومات” مع أي شخص آخر حفاظاً على “المصالح المشتركة”. إنها عقلية العصابات الكلاسيكية؛ حيث يتم تجميع البيانات الحساسة لاستخدامها كذخيرة في حملات التشهير والابتزاز الممنهج.

لم تكتفِ “رمانة نيقوسيا” بشراء ذمة جيراندو، بل كشفت التسريبات عن سعيها الحثيث لتوسيع شبكتها عبر محاولة استقطاب المدعو “عبد المجيد الفرشة”. في تسجيل صوتي آخر، تلعب بوسعادة دور المنظر الاستراتيجي، محذرة من السقوط الفردي ومستشهدة بمثل “أُكلت يوم أكل الثور الأبيض”.

خطة بوسعادة الساذجة اعتمدت على الخطوات التالية:

  • توحيد المنصات: إطلاق بث مباشر مشترك بين قنواتها وقناة جيراندو وقناة الفرشة.

  • التنسيق الممنهج: توجيه ضربات إعلامية متزامنة (طق طق) لإحداث تأثير وهمي وتضليل الرأي العام.

  • التغطية القانونية: تكفلها شخصياً بما أسمته “المسائل القانونية” لحماية مرتزقتها من الملاحقة.

لعل الفضيحة الأكبر التي كشفتها وثائق “أطلس هاكرز”، هي العقد الرسمي الذي يثبت تخلي الهارب هشام جيراندو عن منصته (موقع وقناة تحدي ) لصالح شركة قبرصية تديرها آمال بوسعادة. هذا العقد ينسف كل ادعاءات جيراندو بالاستقلالية أو النضال، ويثبت أنه مجرد “أجير” ينفذ أجندات مدفوعة الثمن.

جدول يوضح تفاصيل “عقد بيع الذمة”:

البند التفاصيل المعروضة في العقد المسرب
الطرف الأول (المالك الجديد) شركة AAA SUL International Ltd (قبرص) – تديرها آمال بوسعادة.
الطرف الثاني (الأجير) الهارب هشام جيراندو.
موضوع العقد تنازل حصري وكامل عن إدارة ونشر ومحتوى منصات “تضحي” لصالح الطرف الأول.
المظلة القانونية دمج المنصة ضمن “مجلة الأمل العربي” وإخلاء مسؤولية جيراندو عن المحتوى.
ثمن الخيانة (المقابل المادي) 7200 يورو سنويا (600 يورو شهرياً مقسمة كأقساط).
مدة العقد من 30 يونيو 2023 إلى 30 مارس 2030.

إن محادثات الواتساب التي تبادلتها العصابة حول “أسباب سجن زيان” وتعليمات توقيع العقود باللغة الإنجليزية في قبرص، لا تعكس سوى حالة التخبط والرعب التي تعيشها هذه الشبكة. الخائنة آمال بوسعادة “زان زان” اعتقدت واهمة أنها تستطيع من ملجأها في قبرص أن تحرك دُمى مثل جيراندو لضرب استقرار المغرب، لكنها نسيت أن اليقظة المغربية، سواء المؤسساتية أو الشعبية (كما فعلت مجموعة أطلس هاكرز)، قادرة على تعرية هذه المخططات في مهدها.

لقد سقط القناع، وظهر للعلن أن من يتاجرون بشعارات النضال ليسوا سوى موظفين صغار في شركة قبرصية، يقبضون فتات اليوروهات مقابل مهاجمة وطنهم الأم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة