ترامب: الصين عرضت المساعدة لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا وتعهدت بعدم دعم إيران عسكريا

هيئة التحريرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
ترامب: الصين عرضت المساعدة لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا وتعهدت بعدم دعم إيران عسكريا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس 14 ماي، إن نظيره الصيني شي جين بينغ عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، وتعهد بعدم إرسال معدات عسكرية لدعم إيران في الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأوضح ترامب، في تصريحات لبرنامج “هانيتي” على قناة “فوكس نيوز”، عقب لقاء جمعه بالرئيس الصيني في بكين، أن شي جين بينغ أكد له بشكل مباشر أنه “لن يقدم معدات عسكرية” لإيران، مضيفاً: “لقد شدد على ذلك”.

وأضاف الرئيس الأميركي أن نظيره الصيني عبّر عن رغبته في رؤية مضيق هرمز مفتوحا أمام الملاحة الدولية، قائلاً: “إذا كان بإمكاني تقديم أي مساعدة على الإطلاق، فأنا أرغب في المساعدة”.

وفي سياق متصل، كشف ترامب أن الصين وافقت على طلب شراء 200 طائرة من شركة بوينغ، مشيراً إلى أن الشركة كانت تسعى لبيع 150 طائرة قبل أن يرتفع العدد إلى 200.

من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن ترامب ناقش مع الرئيس الصيني الحرب مع إيران والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز خلال قمة استمرت أكثر من ساعتين في بكين.

وأوضح روبيو، في مقابلة مع شبكة “إن بي سي”، أن الصين عبّرت عن رفضها عسكرة مضيق هرمز أو فرض رسوم عبور على الملاحة فيه، معتبراً أن هذا الموقف يتماشى مع الرؤية الأميركية.

وجاءت هذه القمة في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، وما رافقها من اضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط، بالنظر إلى أهمية مضيق هرمز باعتباره أحد أبرز الممرات الحيوية لنقل النفط في العالم.

ورغم ذلك، شدد روبيو على أن واشنطن “لم تطلب شيئاً من الصين”، مضيفاً: “لسنا بحاجة إلى مساعدتهم”، مع إقراره بأن ارتفاع أسعار النفط يؤثر على الاقتصاد الأميركي كما ينعكس بشكل أكبر على اقتصادات دول أخرى.

وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن ترامب وشي توصلا إلى أرضية مشتركة بخصوص الملف الإيراني، خاصة فيما يتعلق برفض امتلاك طهران أسلحة نووية والدعوة إلى حل دبلوماسي للحرب المستمرة منذ أواخر فبراير الماضي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة