الكاف: المغرب يحدوه الطموح لكتابة التاريخ مرة أخرى بعد إنجاز 2022

هيئة التحريرمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
الكاف: المغرب يحدوه الطموح لكتابة التاريخ مرة أخرى بعد إنجاز 2022

أبرز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، الاثنين، بأن المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم يحدوه الطموح لكتابة التاريخ في كأس العالم مرة أخرى بعد إنجاز 2022.

وكتب (الكاف)، على موقعه الإلكتروني، أن المغرب سيشارك في كأس العالم لكرة القدم في أمريكا الشمالية حاملا التوقعات ومفعما بالثقة بعد أن أضحى أول فريق إفريقي يصل إلى الدور نصف النهائي في قطر 2022.

وتابع المصدر ذاته أن أسود الأطلس غيروا تاريخ كرة القدم الإفريقية قبل أربع سنوات، عندما هزموا عددا من أقوى المنتخبات في العالم وأثبتوا أن منتخبا من القارة بإمكانه التنافس في البطولة.

ولفت إلى أن المغرب، اليوم، يستعد لحضور لآخر لا يقتصر الهدف منه في مجرد المشاركة فحسب، بل لإبراز أن إنجاز قطر لم يكن حالة فريدة.

وسيواجه المنتخب الوطني، الذي يتواجد في المجموعة الثالثة، منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.

وفي هذا السياق، أبرزت (الكاف) أن المباراة الافتتاحية أمام البرازيل في نيويورك بنيو جيرسي تشكل إختبارا لطموح المنتخب الوطني، كما أنها ستمنح المغرب أيضا فرصة لقياس نفسه أمام أكثر البلدان تتويجا في تاريخ كأس العالم.

بالنسبة للجمهور الإفريقي، يسجل المصدر ذاته، فإن تواجد المغرب في البطولة تحمل دلالة خاصة، حيث لم تكن مسيرته سنة 2022 إنجازا مغربيا فقط، بل أصبحت لحظة قارية، منحت المشجعين في كافة أنحاء إفريقيا إحساسا بأن الحواجز في كأس العالم قد تم كسرها.

ونقل (الكاف) عن الحارس المغربي ياسين بونو، أحد الوجوه الرئيسية في تلك الرحلة، أن الأسس التي دفعت المغرب إلى الوصول إلى الدور نصف النهائي لا تزال قائمة.

وقال ياسين بونو، إن “جودة اللاعبين لا تزال موجودة”، مضيفا أن “العقلية ذاتها ستكون حاضرة أيضا لأن الأمر يتعلق بكأس العالم، وكل لاعب يحلم باللعب فيه. بالنسبة للبعض قد تكون الأخيرة. بالنسبة للآخرين، ستكون هي المرة الأولى لهم”.

واعتبر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن المزج مابين الخبرة والطاقات الجديدة يمكن أن يكون محوريا لآمال المغرب، لافتا إلى أنه “في قطر كانوا مثيرين للإعجاب بحكم انضباطهم وهيكلتهم الدفاعية وروح الفريق وقدرتهم على تحمل المعاناة تحت الضغط دون فقدان الثقة. لكن هذه المرة لن يقلل الخصوم من شأنهم”.

وذكر أن المغرب كان يحتل المرتبة الـ 22 في ترتيب الفيفا قبل كأس العالم 2022، لكنه يحتل اليوم المركز الثامن بالقرب من نخبة اللعبة ويتقدمون على دول مثل بلجيكا وألمانيا، مشددا على أن “هذا التقدم غير من طريقة النظر إلى أسود الأطلس حيث لم يعودوا حصانا أسودا على أمل الحصول على نتائج مفاجئة، إنهم منافس محترم، وهذا يجلب نوعا مختلفا من الضغط”.

وفي هذا الصدد، يقول بونو، إن المنتخب المغربي ينبغي أن يظل واقعيا، حتى لو كانت الثقة داخل الفريق عالية.

سيكون الاختبار الأول للمنتخب ضد البرازيل حيث ستكون أحد أكثر المباريات مشاهدة في مرحلة المجموعات، وستوفر فرصة فورية للمغرب لإبراز مدى تنافسيته مع القوى التقليدية لكرة القدم العالمية.

أما مباراة اسكتلندا ستقدم نوعا مختلفا من التحدي مع الكثافة البدنية والتنظيم الأوروبي، بينما ستصل هايتي بدوافعها وطموحها، يقول (الكاف).

وخلص إلى أنه ستتم متابعة مشاركة المغرب عن قرب مرة أخرى، لقد أثار نجاحهم في قطر الثقة في كافة أنحاء القارة، مبرزا أن أداء قويا في أمريكا الشمالية من شأنه أن يعزز هذه القناعة ويقوي فكرة أن المنتخبات الإفريقية يمكن أن تحمل التحدي دوما في المراحل الأخيرة من كأس العالم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة