استلهاما من الخطابات التاريخية والنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي ما فتئت تؤكد على ضرورة إدماج الشباب في صلب العمل السياسي ومنحهم الثقة الكاملة لقيادة قاطرة التنمية، يبرز اسم الشاب الطموح صلاح الدين التازي كنموذج مشرف للشباب المغربي المستعد لخدمة وطنه ومدينته بكل تفان وإخلاص.
و يعد صلاح الدين التازي، المزداد في 15 يوليوز 1997، من خيرة أبناء مدينة فاس العريقة. لم يقتصر طموح هذا الشاب على إثبات ذاته في مساره المهني كمسير شركة ناجح، بل انخرط بقوة في العمل الجمعوي والميداني. هذا الاحتكاك المباشر بقضايا المجتمع وهموم المواطنين جعله فاعلا سياسيا ناضجا، راكم تجربة ميدانية ومهنية غنية تؤهله للترافع عن الساكنة أحسن تمثيل قبل خوض غمار المنافسة السياسية.
و في إطار التزامه الراسخ بتجديد النخب ودعم الكفاءات الشابة الحقيقية، منح حزب الخضر المغربي تزكيته لصلاح الدين التازي ليكون وكيلا للائحته بدائرة فاس الجنوبية خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة. هذا الاختيار يعكس الرؤية الاستراتيجية للحزب في تقديم وجوه جديدة، نزيهة، وقادرة على ترجمة تطلعات المواطنين إلى برامج عمل واقعية، بعيدا عن الممارسات التقليدية.
إن دخول صلاح الدين التازي غمار هذه المنافسة الانتخابية إلى جانب باقي المرشحين، يمثل رسالة أمل قوية، وتأكيدا على أن التغيير الإيجابي يمر حتما عبر الانخراط الفعلي للشباب في المؤسسات، للعمل يدا في يد من أجل غد أفضل لمدينة فاس وساكنتها.




