مسؤولون في خنيفرة يجسدون روح الخطابات الملكية السامية على أرض الواقع

فايس بريس10 أكتوبر 2025آخر تحديث :
مسؤولون في خنيفرة يجسدون روح الخطابات الملكية السامية على أرض الواقع

بوشرة البوزياني 

في بادرة تعكس مدى التزام المسؤولين
بتفعيل روح الخطابات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، استقبل اليوم السيد الكاتب العام لعمالة إقليم خنيفرة مجموعة من المستشارات بالمجلس البلدي لمدينة خنيفرة، اللواتي قدمن تظلماتهن بشأن عدد من القضايا المحلية. وقد أبدى السيد الكاتب العام اهتمامًا بالغًا بما تم عرضه، مستمعًا بإمعان لكل ما طرح من شكاوى وملاحظات، مؤكّدًا عزمه على فتح تحقيق جاد وشفاف لمعالجة كل القضايا المثارة وضمان نجاعة التدبير المحلي واستجابة فعّالة لمطالب الساكنة.

ويجسد هذا اللقاء التزام المسؤولين بمبدأ الأبواب المفتوحة وسياسة القرب من المواطنين، حيث لم يقتصر دور السيد الكاتب العام على الاستماع، بل شمل كذلك الحرص على إتاحة الفرصة لجميع الفاعلين المحليين للتعبير عن همومهم وملاحظاتهم، بما يعكس الروح الحقيقية للخطابات الملكية السامية التي تشدد على الحوار والتواصل المستمر مع المواطنين.

ويُشهد للسيد الكاتب العام بأخلاقه العالية وتواضعه الكبير، وهو ما يجسّد رؤية الدولة المغربية في تعزيز قيم النزاهة والمهنية والشفافية في العمل العمومي. فقد أظهر من خلال هذا اللقاء حرصه على تطبيق توجيهات صاحب الجلالة على أرض الواقع، بما يشمل تعزيز ثقافة المحاسبة والمردودية، والعمل بتعاون وتنسيق مع المنتخبين والمجتمع المدني، لضمان تحقيق التنمية المحلية المستدامة وتحسين جودة الخدمات العمومية.

ويحمل هذا اللقاء رسائل واضحة للساكنة مفادها أن القرب من المواطنين والاستماع لمطالبهم ومعالجة قضاياهم بشكل جدي ليست شعارات، بل التزام مؤسساتي يومي. كما يؤكد أن كل سلطة محلية وفاعل منتخب مدعو لتحمل مسؤولياته كاملة، مع العمل بروح التعاون والتكامل مع باقي مكونات المجتمع المحلي، بما يرسخ الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.

في المجمل، يمثل هذا اللقاء نموذجًا عمليًا لتطبيق التوجيهات الملكية على أرض الواقع، ويبرهن أن روح الخطابات الملكية ليست مجرد كلمات على الورق، بل إجراءات ملموسة تنعكس إيجابًا على المواطنين وعلى جودة التدبير المحلي، وهو ما يعزز من الثقة في المؤسسات ويؤكد التزام المسؤولين بخدمة الوطن والمواطنين بكل نزاهة ووفاء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة