أخزو زهير
اللي باع بلادو ما عندو قيمة يبيع حتى ولادو
أجي تشوفو معايا هاد “الزميل” السابق ديالنا اللي كان كيسوق الخبارات فـ”اخبار” (التلفزة الأولى). خائن محمد راضي الليلي. بصراحة، ما بقاش سميتو كتجيب لينا غير القنط ديال الخيانة ونكران الجميل. هاد الراجل، الدولة احتضناتو ودارتو وجه إعلامي، وفتح ليه المغرب بيبان الشهرة، و فاللخر شنو دار؟ قلب الفيستا وباع الضمير. ماشي غير خلاف عادي على الخدمة اللي خلاه يمشي، لا، هادشي كان خطة مدبرة باش يولي خاين رسمي. الخيانة ماشي غير توقف مع العديان، الخيانة هي تضرب فالقيم والولاءات اللي تربينا عليها كاملين.
ضرب فالأعتاب: الملك والمؤسسات خط أحمر يا الخائن!
كل مغربي عندو شي حوايج ما يتقاسوش، و أهمها سيدنا محمد السادس (الله ينصرو)، و المؤسسات ديال بلادنا اللي هي كرامتنا و وحدتنا.
ولكن الليلي الكاسول، باش يرضي اللي كيعطوه الفلوس ديال الوسخ، مشا نيشان للخطوط الحمر. ما ترَّدَّدش باش يوجه سهامو للرمز ديال البلاد. النقد ما كاين مشكل، ولكن هو فات الحد ووصل للسبان والقذف المؤسسة الملكية في الفيديوهات ديالو! هادشي بالنسبة للمغاربة هو خروج من الملَّة الوطنية!
ما خلا حتى المؤسسات الأمنية والإدارية. القناة ديالو ولات منبر ديال الكذوب و النفخ فالإشاعات و الوسخ كيبحال وجهو. الهدف واضح: يزرع الشك بين الشعب و الدولة ديالو. هادشي ماشي خدمة ديال صحافي معارض، هادي خدمة ديال أداة رخيصة فاليدين ديال أجندات العداوة اللي بغات غير تهرس المغرب من الداخل و من الخارج.
مستنقع البوليساريو: نهاية كل خاين
التحول ديالو ما جاش مفاجئ. ملي سد على راسو كاع بيبان الاحترام بالوقاحة ديالو، مشا نيشان للخيار الأسوأ: يخدم تحت إمرة الانفصاليين و قطاع الطرق و إرهابيين ديال البوليساريو.
من أوروبا، ما بقاش غير كينشر الكذوب، ولا ناطق رسمي ديال الجبهة ديال الكيلو. كيستغل المعرفة ديالو فالإعلام المغربي باش يشوه الحقائق.
شوفو معايا الخطوات اللي فضحاتو:
- بوق بلا حشمة: بدا كيدافع على الرواية الانفصالية، واخا تكون كذبة باينة، ونسى كاع داكشي اللي كان كيقولو فالأخبار على مغربية الصحراء.
- استفزاز المغاربة حتى الهبال: وصل به الأمر باش يدير فعل رمزي مستفز بحرق الجواز المغربي (هادشي اللي كيتقال)، باش يعلن القطيعة النهائية مع أصلو و بلادو.
- مرتزق إعلامي: الليلي اللي كان عندو صالير محترم من الدولة، ولا عايش على الفتات ديال التمويل المشبوه اللي كيجيه من أعداء الوطن. تحول من صحافي سابق لـ “مرتزق” كيبيع كلمتو بفلوس الحرام.
محمد راضي الليلي بهاد الموقف، حفر سميتو فـ “لاَّئحة العار و الدل ” اللي ما يمكنش تمحى. حنا المغاربة اللي كنموتو على ملكنا والوحدة الترابية ديالنا، ما عندناش شي حاجة سميتها التسامح ولا الغفران مع اللي كيبيع بلادو.
الرسالة واضحة من كل شبر فالمغرب: الخونة ما عندهم بلاصة بيناتنا! و واخا يطوَّل فمنفاه المظلم، غتبقى لعنة الأرض والوطن تابعاه.
وجه تراب غدي يبقا في تراب الجزء الاول




