في إطار الدينامية الإيجابية المتصاعدة التي يشهدها إقليم تاونات، انعقد مؤخراً لقاء تواصلي رفيع المستوى جمع السيد محمد السلاسي، رئيس المجلس الإقليمي، والسيد عامل الإقليم، بحضور السادة أعضاء المجلس الإقليمي. وقد تميز اللقاء بأجواء اتسمت بـ الجدية وروح المسؤولية المؤسساتية، حيث هدف إلى تقييم المرحلة المنجزة ورسم آفاق العمل المستقبلي المشترك.
تثمين الدور الريادي ومقاربة التشاور
استُهل الاجتماع بكلمة للسيد رئيس المجلس الإقليمي، محمد السلاسي، الذي أعرب عن اعتزازه الكبير بالدور الريادي الذي يضطلع به السيد العامل في قيادة شؤون الإقليم. وثمّن السيد السلاسي عالياً اللقاءات المنتظمة التي يعقدها السيد العامل مع مختلف المجالس المنتخبة، والتي تحولت اليوم إلى مقاربة عمل راسخة تقوم على مبادئ الاستماع، التشاور، وتتبع المشاريع عن قرب.
وأكد رئيس المجلس أن هذه المقاربة التشاركية قد ساهمت بشكل واضح في تسريع وتيرة الإنجاز على مستوى المشاريع التنموية، كما عززت من التنسيق المؤسساتي الفعّال، وساهمت في ضمان حكامة أفضل في تدبير شؤون الإقليم.
من جهتهم، أشاد السادة أعضاء المجلس الإقليمي بـ “المنهجية الجديدة” التي اعتمدها السيد العامل منذ تعيينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. وأكد الأعضاء أن هذه المنهجية ترتكز على الانفتاح والتواصل المستمر، والحرص على معالجة الملفات وفق رؤية استباقية وفعّالة، مما خلق جسراً من الثقة والتعاون بين مختلف الفاعلين بالإقليم.
وأوضح السيد الرئيس أن هذا الاجتماع لم يكن مجرد لقاء بروتوكولي، بل شكّل مناسبة لـ “تفكير جماعي مسؤول”، تمحور حول سبل تعزيز العمل المشترك والرفع من مستوى العطاء، بهدف خدمة ساكنة تاونات عبر تنفيذ مشاريع تنموية مندمجة ومنصفة تلبي تطلعات المواطنين.
وفي ختام اللقاء، جدّد رئيس المجلس الإقليمي شكره للسيد العامل ولكافة أعضاء المجلس على حسهم الوطني العالي والتزامهم، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التنسيق والعمل الجاد والالتزام، وذلك تحت القيادة الرشيدة والحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.




