نداء استغاثة من عمق الأطلس المتوسط: ساكنة “ضاية عوا” و”ضاية حشلاف” بإقليم إفران تطالب بالحق في الكهرباء لفك العزلة

فايس بريس28 ديسمبر 2025آخر تحديث :
نداء استغاثة من عمق الأطلس المتوسط: ساكنة “ضاية عوا” و”ضاية حشلاف” بإقليم إفران تطالب بالحق في الكهرباء لفك العزلة

من قلب جبال الأطلس المتوسط الشامخة، وتحديداً من تراب جماعة “ضاية عوا” بإقليم إفران، يرتفع صوت الساكنة عالياً حاملاً معه معاناة يومية ومطالب مشروعة طال انتظارها. تعيش ساكنة منطقة “ضاية حشلاف” و”ضاية إفراح” وضعاً مقلقاً جراء غياب وتأخر توسيع شبكة الكهرباء، وهو ما بات يشكل عائقاً حقيقياً أمام استمرار الحياة الطبيعية وتنمية المنطقة.

وفي تصريحات متطابقة لعدد من سكان المنطقة، أكد المتضررون أن الكهرباء في هذه المناطق الجبلية ذات التضاريس الوعرة والمناخ القاسي ليست ترفاً أو كماليات، بل هي “وسيلة حياة” وضرورة ملحة لا غنى عنها. فالظلام الدامس لا يعني فقط غياب النور، بل يعني تعميق العزلة، وصعوبة التواصل، واستحالة تشغيل الأجهزة الضرورية للحياة اليومية، مما يضاعف من قساوة العيش خاصة في فصل الشتاء المعروف ببرودته القارسة في إقليم إفران.

ويوجه السكان، من قلب “قبلة الحجاج” وباقي الدواوير المجاورة، نداءهم العاجل إلى كافة الجهات المعنية، وعلى رأسها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والمجلس الجماعي لضاية عوا، والسلطات الإقليمية بعمالة إفران.

وتتمحور مطالب الساكنة حول نقطة أساسية ومحورية: التدخل الفوري والعاجل لتوسيع الشبكة الكهربائية لتشمل كافة المنازل والمداشر المحرومة في “ضاية حشلاف” و”ضاية إفراح”. حيث يعتبر السكان أن التأخر في الاستجابة لهذا المطلب هو تكريس للتهميش.

واختتمت الساكنة نداءها بالتأكيد على أن “ضاية عوا” بمؤهلاتها الطبيعية وبشريتها تستحق الأفضل، وأن توفير البنية التحتية الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء، هو المدخل الرئيسي لأي تنمية حقيقية، مناشدين المسؤولين بضرورة التفاعل الإيجابي والسريع لإنهاء هذه المعاناة المستمرة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة