شهد دوار “أولاد بوزازية”، التابع للنفوذ الترابي للجماعة القروية سيدي بوطيب (قيادة ميسور)، عصر الأمس الثلاثاء 30 دجنبر 2025، حادثاً مؤسفاً تمثل في تعرض حافلة للنقل المدرسي لاعتداء وتخريب، في سابقة خطيرة هددت سلامة المرفق العمومي وعرقلت المسار الدراسي للتلاميذ.
وحسب المعطيات المتوفرة لجريدة فايس بريس، فقد وقع الحادث حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال، حيث أقدم أحد الأشخاص، ويُشتبه في كونه من ساكنة الدوار نفسه، على استهداف الحافلة المخصصة لنقل فلذات أكباد المنطقة، في خرق سافر للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، واستهتار غير مبرر بحرمة المؤسسات التعليمية ووسائلها اللوجستية.
وقد تسبب هذا السلوك “الإجرامي” في تعطيل مؤقت وشلل لخدمة النقل المدرسي بالمنطقة، مما انعكس سلباً بشكل فوري على السير العادي للدراسة. وقد وجد عدد كبير من التلاميذ أنفسهم محرومين من الالتحاق بفصولهم الدراسية، مما يشكل مساساً خطيراً بحقهم الدستوري في التمدرس والتحصيل العلمي.
وعلى إثر هذا الحادث، تفاعلت السلطات الإقليمية بسرعة وحزم، حيث دخل السيد عامل الإقليم شخصياً على خط القضية. وأعطيت تعليمات صارمة للجهات المختصة بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها ضد كل من ثبت تورطه في هذا العمل التخريبي.
وفي هذا السياق، تم فتح تحقيق دقيق ومعمق في الموضوع لترتيب الآثار القانونية اللازمة، وذلك بهدف فرض سيادة القانون، وضمان عودة السير العادي لتمدرس التلاميذ، وحماية المرافق العمومية من أي عبث قد يطالها مستقبلاً.




