مثل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في أشغال مجلس السلام المنعقد اليوم بدافوس، في إطار مبادرة دولية يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تهدف إلى تعزيز جهود السلام والاستقرار على المستوى العالمي.
ويأتي هذا التمثيل تعبيرا عن حرص المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك، على المشاركة الفاعلة في المبادرات الدولية الرامية إلى ترسيخ السلم وتشجيع الحوار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، انطلاقا من مكانة المغرب كشريك موثوق وفاعل مسؤول في القضايا الإقليمية والدولية.
ويعكس حضور المغرب في هذا المحفل الدولي التزام المملكة الدائم بقضايا السلم والأمن، وتوافق مواقفه مع المبادئ التي دافع عنها جلالة الملك في مختلف المحافل الدولية، خصوصا ما يتعلق بتعزيز الحوار، ونبذ العنف، ودعم الاستقرار والتنمية المستدامة.
وقد شكر الرئيس الأمريكي المملكة المغربية امام الحضور وتقدم ناصر بوريطة الى السلام على دونالد ترامب بعد الانتهاء من كلمته المطولة التي تحدث فيها عن أسباب احداث هذا المجلس الجديد الذي سيعنى بالسلام في العالم.



