بقلم:سونية المرزوقي
تحت شعار “سلسلة المنتجات المجالية، فرص واعدة للتشغيل والمساهمة الفاعلة في التنمية المندمجة”، أعطيت اليوم بمدينة تازة الانطلاقة الرسمية لفعاليات الدورة التاسعة للمعرض الجهوي للمنتجات المجالية الفلاحية، والتي ستمتد إلى غاية 11 فبراير الجاري.
وتميز حفل الافتتاح بحضور وازن لشخصيات رسمية ومهنية، يتقدمهم السيد الكاتب العام لعمالة إقليم تازة، والسيد مصطفى الميسوري رئيس الغرفة الفلاحية لجهة فاس-مكناس، إلى جانب السيد حمزة بن عبد الله رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات، والسيد ناجي الفخاري رئيس غرفة الصناعة التقليدية بالجهة. كما شهد الحفل حضور الكاتب العام للغرف الفلاحية بالمغرب، وعدد من الشخصيات العسكرية والمدنية، والمنتخبين، وأعضاء الغرف المهنية.
وفي مستهل كلمته الافتتاحية، توجه السيد مصطفى الميسوري، رئيس الغرفة الفلاحية لجهة فاس-مكناس، بالدعاء الصالح لكل المتضررين من الفيضانات الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق المملكة، معرباً عن تقديره العميق للمجهودات الجبارة التي تبذلها مختلف السلطات لخدمة وحماية رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية.
وأكد السيد الميسوري أن هذا المعرض يشكل فضاءً استراتيجياً للتنظيمات المهنية الفلاحية، حيث يتيح لها فرصة حقيقية لعرض وترويج وتسويق منتجاتها، مما يساهم في تعزيز تنافسية القطاع.
وتعرف هذه الدورة، التي تنظمها الغرفة الفلاحية لجهة فاس-مكناس، مشاركة مكثفة للعديد من التنظيمات المهنية التي تمثل مختلف أقاليم الجهة في قطاعات الفلاحة والصناعة التقليدية ذات الأصل الطبيعي، بالإضافة إلى استضافة خمسة تنظيمات مهنية قادمة من جهة الشرق، في خطوة لتعزيز التبادل بين الجهات.
وما يميز نسخة هذه السنة هو استحداث فضاءين جديدين: “فضاء التذوق” و”فضاء الإنتاج”، وهي مبادرة تروم تمكين الزوار من اكتشاف غنى وتنوع المنتجات المجالية التي تزخر بها جهة فاس-مكناس، والاطلاع عن قرب على طرق الإنتاج والتثمين.
ويهدف المعرض بالأساس إلى دعم التنظيمات المهنية الفلاحية في تسويق منتجاتها، وتعزيز ريادة الأعمال لدى الشباب، وخلق منصة للتبادل والتعاون بين مختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي، مما يجعله رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.





