بعد صرخة “فايس بريس”.. البرلمانيان الفويقر وحجيرة يجران وزير الصحة للمساءلة حول “كارثة” مستشفى تاونات

فايس بريسمنذ ساعتينآخر تحديث :
بعد صرخة “فايس بريس”.. البرلمانيان الفويقر وحجيرة يجران وزير الصحة للمساءلة حول “كارثة” مستشفى تاونات

في تفاعل سريع ومسؤول مع ما تنشره جريدة “فايس بريس”، واستجابة للصرخة المدوية التي أطلقتها الجريدة تحت عنوان: تاونات تنزف في صمت.. إقليم بـ 49 جماعة يحتضر صحياً، وأرواح تُباع على طرق الموت نحو فاس! أين نواب الأمة؟، دخل ممثلو الأمة على خط الأزمة الصحية الخانقة التي يعيشها الإقليم.

وفي هذا السياق، وجه النائبان البرلمانيان عبد اللطيف الفويقر ومحمد حجيرة سؤالاً كتابياً مستعجلاً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يسلطان فيه الضوء على التدهور الخطير للخدمات الطبية بالمستشفى الإقليمي لتاونات.

وأكد النائبان في سؤالهما، أن المستشفى الإقليمي يعيش “وضعية صحية متدهورة وكارثية على مستوى ظروف الاستقبال والعلاج”، مرجعين ذلك إلى الخصاص الحاد في التجهيزات والمعدات الطبية الأساسية. وأضافا أن هذا الوضع يعمق من جراح المرتفقين ويصادر حقهم في الولوج إلى علاج يحفظ كرامتهم الإنسانية.

ولم يقف البرلمانيان عند حدود التجهيزات، بل كشفا عن اختلالات عميقة على مستوى التدبير والحكامة، مشيرين إلى النقص المهول في الموارد البشرية الذي يهدد استمرارية المرفق العام، خاصة أمام الضغط الديمغرافي المتزايد لإقليم يضم 49 جماعة.

وقد وضع ممثلا الأمة الوزير الوصي أمام مسؤولياته، مطالبين إياه بالكشف العاجل عن:

  • التدابير المستعجلة: المتخذة لتأهيل المستشفى الإقليمي بتاونات وتجهيزه بالمعدات الطبية الضرورية لإنقاذ أرواح المواطنين.

  • معالجة أزمة الموارد البشرية: والإجراءات المعتمدة لسد الخصاص المهول في الأطر الطبية والتمريضية وتحسين جودة الخدمات.

  • آليات الاستقبال: والخطوات المعتمدة لضمان تحسين ظروف استقبال وعلاج المرضى داخل هذه المؤسسة بما يستجيب لانتظارات الساكنة المقهورة.

إن هذا التفاعل البرلماني يؤكد مرة أخرى الدور الريادي الذي تلعبه “فايس بريس” كمنبر إعلامي حر ينقل هموم ساكنة جهة فاس-مكناس بصدق، ويدق ناقوس الخطر لإثارة انتباه المسؤولين، في انتظار أن تترجم هذه المساءلة البرلمانية إلى قرارات وإجراءات فعلية على أرض الواقع تنهي “رحلات الموت” اليومية نحو مستشفيات فاس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة