نهاية “بطل من ورق”.. الرمضاني يفتح النار على جيراندو ويفضح آلة التشهير العابرة للحدود

فايس بريس5 مارس 2026آخر تحديث :
نهاية “بطل من ورق”.. الرمضاني يفتح النار على جيراندو ويفضح آلة التشهير العابرة للحدود

في هجوم كاسح وبلغة لا تعرف المهادنة، وجّه الإعلامي رضوان الرمضاني مدفعيته الثقيلة نحو المدعو هشام جيراندو، مُعرياً حقيقته ومُسقطاً عنه قناع “البطولة الزائفة” الذي طالما اختبأ خلفه لابتزاز الوطن واستهداف مؤسساته.

الرمضاني، وفي تدوينة نارية عبر صفحته الرسمية، لم يكتفِ بتشخيص الحالة “المرضية” لجيراندو، بل وصفه بـ”المعتوه” الذي فقد الحد الأدنى من العقل والأخلاق. وكشف الإعلامي بأسلوب لا يخلو من السخرية اللاذعة، البدايات الحقيقية لهذا الأخير، مذكراً المتابعين بأنه لم يكن سوى “تاجر ملابس شاطر”، استغل بانتهازية فرجة الحضور في حفلات البعثة الدبلوماسية المغربية بكندا لالتقاط الصور، قبل أن توهمه أطراف خفية بأنه قادر على لعب دور “المناضل عن بعد”.

ولم يقف هجوم الرمضاني عند حدود شخص جيراندو، بل امتد ليفضح “الآلة” بأكملها؛ تلك الآلة التي وصفها بـ”المتورمة”، والتي تقتات على الخسة والشعبوية وتصفية الحسابات. واعتبر أن هذا المشهد السادي المستشري على منصات التواصل الاجتماعي قد “تقيح وتعفن” بفعل التضليل والكذب وبهارات السب والقذف والتشهير.

وفي التفاتة تحمل الكثير من العتاب المبطن والنقد اللاذع لبعض النخب المعايير المزدوجة، استنكر الرمضاني صمت من أسماهم بـ”الرومانسيين والفضلاء”، الذين تقيم قيامتهم لتدوينة طائشة في الداخل، لكنهم يبتلعون ألسنتهم ويغضون الطرف عن التشهير والخيانة العابرة للحدود، وكأن سمعة الوطن لا تعنيهم في شيء.

وختم الرمضاني مرافعته الهجومية بنبوءة حتمية، مؤكداً أن ما يقوم به جيراندو وأمثاله اليوم ليس سوى “رقصة المذبوح” ومقاومة يائسة لنهاية محتومة. مشدداً على أن هذه الآلة التي “تتنفس في الوحل” قد بدأت تتآكل بالفعل، وأن مصير مرتزقة السوشيال ميديا، سواء في الداخل أو الخارج، هو مزبلة التاريخ وبئس المصير.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة