يترأس رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، الإثنين 23 مارس اجتماعا للجنة الطوارئ “كوبرا”، المكلفة بتدبير الأزمات، وذلك لتقييم تأثير النزاع في إيران على الاقتصاد وكلفة المعيشة في المملكة المتحدة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام بريطانية أمس الأحد.
ويعد هذا الاجتماع الثالث من نوعه الذي تعقده هذه الهيئة، التي تضم وزراء وكبار المسؤولين العسكريين والأمنيين، خلال أسابيع قليلة، ما يعكس تنامي القلق داخل الحكومة البريطانية بشأن التداعيات الاقتصادية للنزاع في الشرق الأوسط.
وقد أدى هذا النزاع بالفعل إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار الغاز والنفط، مما يغذي المخاوف من تسارع وتيرة التضخم وارتفاع كلفة المعيشة.
وذكرت الصحافة البريطانية أن فواتير الطاقة قد ترتفع بأكثر من 300 جنيه إسترليني، نتيجة الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي يعد ممرا استراتيجيا لإمدادات الطاقة العالمية.
وفي مواجهة هذه الضغوط، أعلنت الحكومة البريطانية عن اتخاذ تدابير دعم موجهة، غير أن هامش التحرك المالي يبدو محدودا، في وقت تسعى فيه السلطات إلى تفادي مزيد من التدهور في وضع المالية العمومية.
وأكد رئيس الوزراء، في عدة مناسبات، على ضرورة حماية الأسر، بالتوازي مع تفادي تصعيد النزاع، مشددا على أن الأولوية تظل لضمان الأمن الوطني والاستقرار الاقتصادي للبلاد.




