شهدت مدينة طنجة، يوم الثلاثاء 24 مارس، أحداثاً درامية رافقت جلسة محاكمة اليوتيوبر المثير للجدل المعروف بـ”مولينيكس”. فقد تدخلت المصالح الأمنية لاقتياد الدركي السابق والمؤثر الحالي، الطاهر سعدون، برفقة المؤثرة “حفصة” -المقربة من المتهم الرئيسي- إلى مقر الشرطة للتحقيق، وذلك عقب اندلاع شجار بينهما قبيل انطلاق الجلسة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن سعدون، الذي حضر إلى المحكمة بصفته مطالباً بالحق المدني، دخل في مشادات حادة مع “حفصة”، مما دفع العناصر الأمنية للتدخل السريع ونقلهما إلى مخفر الشرطة لتحرير محضر رسمي بالواقعة والاستماع لأقوالهما.
وفي سياق متصل، سجلت الجلسة غياب سعدون عن أطوار المحاكمة رغم تواجده المسبق في محيط المحكمة. وقد سارع دفاعه إلى توضيح الموقف، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق بـ”توقيف أمني”، بل بمبادرة طوعية من موكله لتقديم شكاية رسمية ضد “حفصة”. ويتهم سعدون ودفاعه المؤثرة المذكورة بنشر مغالطات وتوجيه إساءات صريحة له عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه الحادثة في ظل موجة من الانتقادات التي تلاحق الدركي السابق بسبب خرجاته الإعلامية الأخيرة؛ حيث أثار حفيظة العديد من المتابعين إثر تقديمه لنفسه كطرف نافذ في توجيه مجريات بعض القضايا، بل وادعائه الإشراف المباشر على توقيف خصومه، وهو ما اعتبره الرأي العام تجاوزاً واضحاً لاختصاصات الأجهزة الأمنية والقضائية




