في إطار الحركية الدؤوبة والعمل الميداني المتواصل، أشرف السيد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ورئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، يوم أمس الجمعة 3 أبريل 2026، رفقة السيد خالد أيت الطالب، والي جهة فاس مكناس، على فعاليات المعرض الجهوي التضامني بالعاصمة العلمية فاس. هذه المحطة ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الحضور الفاعل والمؤثر للسعدي في مختلف جهات المملكة، مما يكرس سياسة “القرب” ودعم الفاعلين المحليين.
شهد المعرض الجهوي التضامني بفاس حضوراً لافتاً تميز بجولة ميدانية قادها السيد لحسن السعدي جنباً إلى جنب مع السيد والي الجهة خالد أيت الطالب. وقد شكلت هذه الزيارة فرصة مهمة للوقوف عن كثب على إبداعات الصانعات والصناع التقليديين، والاستماع المباشر لانشغالات التعاونيات والجمعيات النشطة في قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالجهة.
وقد أشاد المتابعون بالتنسيق العالي بين كتابة الدولة وولاية جهة فاس مكناس، حيث تعكس هذه الشراكة إرادة حقيقية لتعزيز إدماج الحرفيين وتطوير آليات تسويق المنتوجات المجالية، مما يسهم في خلق فرص شغل جديدة وتحسين الدخل الفردي للفاعلين في القطاع.
منذ تحمله المسؤولية الحكومية، بصم لحسن السعدي على مسار استثنائي يجمع بين الكفاءة الميدانية والنشاط السياسي المستمر. وتتجلى إنجازاته وإشادة الرأي العام به في عدة نقاط أساسية:
-
حضور دائم ومستمر: لم يقتصر عمل كاتب الدولة على المكاتب، بل تحول إلى فاعل ميداني بامتياز، مسجلاً حضوره في جل الأنشطة، المعارض، اللقاءات التواصلية، والمهرجانات التي تهم قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني على امتداد التراب الوطني.
-
قيادة الشبيبة التجمعية: بصفته رئيساً للفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، نجح السعدي في ضخ دماء جديدة في العمل السياسي الشبابي. لقد أثبت قدرة عالية على التعبئة والتأطير، جاعلاً من الشبيبة قوة اقتراحية وفاعلاً أساسياً في المشهد السياسي المغربي، وقنطرة تواصل فعالة بين تطلعات الشباب وبرامج الحزب.
-
رؤية تحديثية للقطاع: عمل على تسريع وتيرة رقمنة القطاع، تشجيع الابتكار في الحرف التقليدية، وتوقيع العديد من اتفاقيات الشراكة الرامية إلى الإدماج المالي والاقتصادي للتعاونيات، مما أعطى نفساً جديداً للاقتصاد التضامني.
-
تجسيد لنجاح الكفاءات الشابة: يمثل السعدي نموذجاً ملهماً للشباب المغربي الطموح، حيث تدرج بفضل كفاءته وعمله الجاد ليصل إلى مراكز القرار، ليؤكد أن الشباب قادر على تحمل المسؤولية وإحداث التغيير الإيجابي.
إن الحضور الوازن للسيد لحسن السعدي في معرض فاس التضامني رفقة السيد خالد أيت الطالب، يؤكد بالملموس أن رهانات التنمية المحلية لا تتحقق إلا بالتواجد الميداني، والإنصات المباشر للمواطنين، والعمل الجاد. مسار السعدي ككاتب دولة ورئيس للشبيبة التجمعية يعكس دينامية واعدة تخدم الصالح العام وتدعم ركائز التنمية المستدامة بالمملكة.




