أعلنت لبنان اليوم الجمعة، احترامها للوحدة الترابية للمغرب، وذلك خلال لقاء وزيري خارجية البلدين، يوسف رجي وناصر بوريطة في الرباط، في الوقت الذي دعمت فيه المملكة بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
وكشفت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية، أن وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، التقى، في العاصمة المغربية الرباط، نظيره ناصر بوريطة، في لقاء “تناول العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين وسبل تطويرها، إلى جانب آخر المستجدات السياسية والعسكرية في لبنان والمنطقة”.
وأورد المصدر نفسه أن بوريطة أكد “دعم المملكة المغربية الكامل للبنان وللقرارات التي اتخذتها حكومته في سبيل بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها”، معتبرا أن “استقرار لبنان يشكل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة برمتها”.
من جهته، شكر رجي لنظيره “المواقف المغربية الثابتة الداعمة للبنان”، مشيدا بـ”المساعدات الإنسانية والطبية العاجلة التي أمر بها جلالة الملك محمد السادس إثر انفجار مرفأ بيروت”، كما أثنى على “الدور الفاعل الذي تضطلع به الديبلوماسية المغربية في معالجة الملفات الإقليمية المعقدة”.
وأكد رجي “حرص لبنان التام على احترام الوحدة الترابية للمملكة المغربية”، وبخصوص تطورات قضية الصحراء أثنى على “الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة في هذا الملف، انطلاقا من أحدث قرارات مجلس الأمن الدولي”، في إشارة إلى القرار 2797.
من جانبه، كتب وزير الخارجية اللبناني على حسابه في موقع X : “التقيت في العاصمة المغربية وزير خارجية المملكة ناصر بوريطة، الذي أعرب عن دعم بلاده الكامل للبنان وللقرارات التي اتخذتها الحكومة في سبيل بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، كما أكد لي أن استقرار لبنان يُشكل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة برمتها”.
وتابع: “من جهتي شكرته على المواقف المغربية الثابتة الداعمة للبنان، وأثنيت على الدور الفاعل الذي تضطلع به الدبلوماسية المغربية في معالجة الملفات الإقليمية المعقدة، وأكدت احترام لبنان للوحدة الترابية للمملكة”.
وكشف رجي أنه اتفق مع بوريطة على عقد اجتماع للجنة المشتركة على مستوى وزيري الخارجية قبل نهاية العام الجاري، لمتابعة ملفات التعاون وبحث المواضيع ذات الاهتمام المشترك.




