وسائل إعلام روسية: المغرب يؤكد طموحاته بفرض التعادل على البرازيل

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
وسائل إعلام روسية: المغرب يؤكد طموحاته بفرض التعادل على البرازيل

أكد المنتخب المغربي لكرة القدم مكانته بين المرشحين للعب أدوار متقدمة في مونديال 2026 بعدما فرض التعادل (1-1) على البرازيل، مساء السبت، في مستهل مشواره ضمن المجموعة الثالثة، وهو الأداء الذي حظي بإشادة واسعة من عدة وسائل إعلام روسية.
ففي مقال خصصته للمباراة، اعتبرت صحيفة “سبورت إكسبرس” الرياضية أن أسود الأطلس أثبتوا مرة أخرى قدرتهم على منافسة أكبر منتخبات كرة القدم العالمية بفضل تنظيم جماعي محكم وشخصية قوية في اللعب.
وأبرزت الصحيفة أن رجال محمد وهبي خاضوا المباراة “دون أي عقدة” أمام أبطال العالم خمس مرات، مشيرة إلى أن المغرب قدم صورة “لفريق أكثر انسجاما” من منافسه، ونجح في فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى.
كما سلطت “سبورت إكسبرس” الضوء على أداء لاعب الوسط الشاب أيوب بوعدي، البالغ من العمر 18 سنة، والذي اعتبرت أن أول مشاركة له أساسيا في كأس العالم كانت مقنعة بشكل خاص. ووفقا للصحيفة، أظهر لاعب ليل الفرنسي نضجا جعله يبدو وكأنه “لاعب مخضرم”.
وأضاف المصدر ذاته أن المغرب ظل وفيا لتنظيمه وانضباطه التكتيكي. ورغم أن البرازيل فرضت سيطرة أكبر بعد الاستراحة، إلا أن أسود الأطلس حافظوا على صلابتهم الدفاعية قبل أن يستعيدوا زمام المبادرة خلال الربع ساعة الأخير.
وترى “سبورت إكسبرس” أن النتيجة النهائية تبدو أكثر إيجابية للمغرب منها للبرازيل من الناحية النفسية، بالنظر إلى أن أسود الأطلس أثبتوا أنهم ما زالوا قادرين على مقارعة أفضل المنتخبات في العالم.
كما اعتبرت الصحيفة أن جودة الأداء الكروي الذي قدمه المنتخب المغربي فاقت ما ظهر به في أفضل مبارياته الأخيرة، بما يؤكد طموحات المنتخب الوطني في هذه النسخة من كأس العالم.
وفي السياق نفسه، أكدت وكالة “ريا نوفوستي سبورت” أن أسود الأطلس كشفوا عن أوجه القصور لدى المنتخب البرازيلي، رغم اعتباره أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب العالمي.
ووفقا للوكالة الروسية، أظهر المغرب، بقيادة كل من أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، قدرا أكبر من الانسجام والتحكم الجماعي مقارنة بمنتخب برازيلي افتقد خدمات نيمار، الذي لا يزال يتعافى من إصابة عضلية.
كما أشارت “ريا نوفوستي سبورت” إلى أن هدف الصيباري جاء بسهولة عكست الصعوبات الدفاعية التي عانى منها المنتخب البرازيلي. ولاحظت أيضا أن أليسون اضطر إلى القيام بتصد حاسم في اللحظات الأخيرة من المباراة لتجنب هزيمة منتخب السيليساو.
وترى الوسيلة الإعلامية الروسية أن هذا التعادل قد تكون له تداعيات على طموحات البرازيل في البطولة، مشيرة إلى أن منتخب أمريكا الجنوبية سيكون مطالبا برفع مستواه بشكل واضح قبل أي مواجهات إقصائية محتملة أمام منتخبات من قبيل إسبانيا وفرنسا وإنجلترا والأرجنتين أو البرتغال.
وخلصت الوكالة إلى أن المغرب، بتحقيقه هذه النتيجة، بعث رسالة قوية إلى بقية المرشحين للقب.
ويتقاسم هذا التقييم أيضا الموقع المتخصص “أورو-فوتبول.رو”، الذي اعتبر أن البرازيل يمكن أن تعتبر نفسها محظوظة بخروجها متعادلة أمام المغرب في أول ظهور لها في البطولة.
وفي تحليله، رأى الموقع الروسي أن “المغرب ليس الطرف الذي ينبغي أن يفرح بالتعادل، بل البرازيل”، مشددا على أن أسود الأطلس قدموا وجها أكثر إقناعا وفعالية خلال معظم فترات المباراة.
وخلص الموقع إلى أنه “في الشوط الثاني، صحيح أن أسود الأطلس اعتمدوا مقاربة أكثر حذرا وتراجعوا أكثر أمام هيبة منافسهم، لكنهم رغم ذلك صنعوا فرصا خطيرة أكثر”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة