اختتام أشغال المؤتمر الدولي الثالث للبيئة والصحة والذكاء الاصطناعي بفجيج

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
اختتام أشغال المؤتمر الدولي الثالث للبيئة والصحة والذكاء الاصطناعي بفجيج

اختتمت، يوم الأحد 28 يونيو 2026، فعاليات المؤتمر الدولي الثالث حول البيئة والصحة والذكاء الاصطناعي، الذي نظمته جامعة محمد الأول بوجدة بشراكة مع المدرسة العليا للتكنولوجيا وكلية العلوم بوجدة، واحتضنه المركز الثقافي بمدينة فجيج، بمشاركة أزيد من 100 أستاذ باحث وخبير وطلبة دكتوراه من جامعات ومؤسسات وطنية ودولية.

وشهد اليوم الثاني من المؤتمر انطلاق الجلسات العلمية بكلمات للجنة المنظمة، ونائب عميد كلية العلوم بوجدة المكلف بالشؤون البيداغوجية الأستاذ ميموني مصطفى، ورئيس المجلس الجماعي لفجيج، حيث أكد المتدخلون أهمية تعزيز البحث العلمي والانفتاح على محيطه، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والابتكار في مواجهة التحديات البيئية والصحية، مع تثمين احتضان مدينة فجيج لهذه التظاهرة العلمية الدولية.

كما تميزت الجلسات العلمية بمحاضرة افتتاحية للبروفيسور عبد القادر هكو بعنوان “التربة الزراعية بالواحات في حالة تدهور… هل يمكن إنقاذها؟”، استعرض خلالها واقع التربة بالواحات وأسباب تدهورها بفعل الجفاف والملوحة والاستغلال غير المستدام للموارد الطبيعية، مقدماً مجموعة من الحلول العلمية الكفيلة باستعادة خصوبة التربة وضمان استدامة الأنظمة الزراعية الواحية.

وعقب ذلك، قُدمت سلسلة من العروض العلمية من طرف أساتذة باحثين وطلبة الدكتوراه، عكست تنوع المواضيع البحثية، حيث تناولت قضايا الصحة والبيئة، والنباتات الطبية والعطرية، والتلوث، والتطهير ومعالجة المياه العادمة، وتدبير الموارد المائية، والتغيرات المناخية، والتنوع البيولوجي، والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، إلى جانب عدد من الدراسات التطبيقية المرتبطة بالتنمية المستدامة، وسط نقاشات علمية مثمرة وتفاعل كبير بين المشاركين.

واختُتم المؤتمر ببرنامج ميداني تضمن زيارات علمية لواحات إقليم فجيج وورشات تطبيقية أشرف على تأطيرها الأساتذة نورالدين النوايتي، ومصطفى هكو، وعبد الحق الشرقي، بهدف ربط مخرجات البحث العلمي بالواقع الميداني والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والتراثية التي تزخر بها المنطقة. وشملت الزيارات الاطلاع على نظام الخطارات، والنظام التقليدي لتوزيع مياه الري، والعيون المائية الساخنة، والنقوش والصومعة الحجرية، باعتبارها مكونات طبيعية وثقافية تعكس غنى الواحات وأهمية المحافظة عليها وتثمينها في إطار التنمية المستدامة.

واختتمت فعاليات المؤتمر بتوزيع شواهد وتذكارات تقديرية على المساهمين في إنجاح هذه التظاهرة العلمية، إلى جانب تكريم أصحاب أفضل المشاريع والأبحاث العلمية المشاركة، في أجواء عكست نجاح المؤتمر وأكدت أهمية مواصلة التعاون بين الجامعات والمؤسسات والفاعلين المحليين من أجل خدمة قضايا البيئة والصحة والتنمية المستدامة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة