خيم الحزن على أجواء المهرجان المقام بالجماعة القروية سيدي موسى المجدوب، إثر فاجعة أليمة تمثلت في وفاة أحد فرسان التبوريدة المنتمي لإحدى السربات المشاركة.
هذا الحادث المأساوي دفع الشارع المحلي والفعاليات المدنية إلى طرح تساؤلات عميقة حول الجانب الأخلاقي والإنساني لاستمرار السهرات الفنية المبرمجة ضمن فعاليات المهرجان، في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
وتتعالى الأصوات حاليا مطالبة بضرورة إبداء الاحترام الواجب لحرمة الموت ومراعاة مشاعر أسرة الفقيد وأصدقائه. وقد شهدت المنطقة مطالبات شعبية واسعة بإلغاء كافة الأنشطة الاحتفالية والموسيقية، والاكتفاء بالحداد على روح الفارس النبيلة التي فارقت الحياة في ميدان التباري.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر مقربة من اللجنة المنظمة أن هناك توجها كبيرا، بنسبة تقارب 95 في المائة، نحو إلغاء السهرة الفنية تفاعلا مع هذا الظرف الإنساني الحزين. غير أن الحسم النهائي في هذا القرار يظل رهينا بتدخل رسمي من عامل عمالة المحمدية، الذي تتجه إليه الأنظار لإيجاد توازن حكيم بين البعد الاحتفالي للمهرجان وبين الواجب الإنساني والأخلاقي الذي يفرضه احترام جلال الموت.
#سيدي_موسى_المجدوب #عمالة_المحمدية #التبوريدة_المغربية #عاجل_المغرب #مهرجان_سيدي_موسى #حرمة_الميت #أخبار_المحمدية #المغرب




