القجع و«البام».. من التحق بالآخر؟

فايس بريس25 يوليو 2026آخر تحديث :
القجع و«البام».. من التحق بالآخر؟

بقلم منير أديب 

لم يعد التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة مجرد خبر عابر في المشهد السياسي المغربي، بل أصبح حدثاً يطرح أكثر من سؤال حول طبيعة المرحلة المقبلة، وحول من كان يبحث عن الآخر: هل التحق لقجع بحزب “البام”، أم أن الحزب هو الذي سعى إلى استقطاب الرجل؟

 

فوزي لقجع، الذي صنع لنفسه حضوراً قوياً داخل المشهد الرياضي والمالي، وجد نفسه اليوم في قلب المعترك السياسي، بعد انضمامه إلى حزب الأصالة والمعاصرة وتوليه مسؤولية داخل هياكل الحزب. خطوة تحمل أكثر من دلالة، خصوصاً أن الرجل ليس اسماً عادياً، بل شخصية راكمت حضوراً وطنياً واسعاً، وأصبحت تحظى بمتابعة كبيرة داخل وخارج المغرب.

 

أما حزب الأصالة والمعاصرة، فيبدو أنه لم يفتح أبوابه أمام شخصية عادية، بل أمام اسم له وزن وحضور وتأثير، وهو ما يجعل السؤال مشروعاً: هل كان “البام” في حاجة إلى لقجع أكثر من حاجة لقجع إلى “البام”؟

 

الجواب قد يكون واضحاً بالنسبة للبعض، فالأحزاب السياسية تبحث دائماً عن الأسماء القادرة على استقطاب الناخبين وتعزيز حضورها، بينما يرى آخرون أن فوزي لقجع اختار دخول السياسة من الباب الواسع، بعدما راكم تجربة طويلة في تدبير ملفات كبرى.

 

وبين هذا وذاك، يبقى المؤكد أن التحاق لقجع بـ«البام» سيعيد ترتيب جزء من المشهد السياسي، وقد يفتح الباب أمام تحالفات واستقطابات جديدة، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

 

فهل استقطب “البام” فوزي لقجع؟ أم أن لقجع هو من منح الحزب قيمة إضافية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة