احتضنت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة برشلونة الإسبانية حفلا رسميا بهيجا بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد. وشهد هذا الحدث البارز حضور القنصلة العامة للمملكة ببرشلونة، السيدة نزهة الطاهر، وعمدة مدينة برشلونة، إلى جانب نخبة من المسؤولين والشخصيات السياسية والمدنية والجمعوية من المغرب وإسبانيا. وقد مرت فعاليات هذا الحفل في أجواء وطنية مفعمة بالفخر، جسدت عمق الارتباط الروحي والوجداني لأفراد الجالية المغربية بوطنهم الأم، واعتزازهم الثابت بالقيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ويشكل هذا الموعد السنوي محطة تاريخية هامة لتجديد أواصر البيعة والوفاء للعرش العلوي المجيد، واستحضار المنجزات الكبرى والأوراش التنموية الرائدة التي تشهدها المملكة تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك. وفي هذا السياق، برز بقوة الدور المحوري والفعال الذي تضطلع به القنصلية العامة ببرشلونة، وعلى رأسها السيدة نزهة الطاهر، في التنزيل الأمثل للتوجيهات الملكية السامية التي تضع الجالية المغربية المقيمة بالخارج في صلب الأولويات الوطنية. وتماشيا مع مضامين الخطابات الملكية التاريخية، تعمل القنصلية جاهدة على الاستجابة لتطلعات مغاربة العالم، وتقديم الدعم والمواكبة المستمرة لهم، مما يعزز إسهامهم المباشر في تنمية بلدهم الأصلي وتقوية جسور التواصل والصداقة المتينة بين المملكتين المغربية والإسبانية.
وقد عرف هذا الاحتفال حضورا متميزا لفعاليات المجتمع المدني، من بينها السيدة سمية الشعيبي، مؤسسة ورئيسة جمعية التعايش بلا حدود بإسبانيا، التي شاركت في تخليد هذه المناسبة الوطنية الخالدة، والتي تعد فرصة متجددة لتأكيد تشبث المغاربة بثوابت الأمة والالتفاف المتين حول عاهل البلاد.
وفي تصريح لجريدة فايس بريس، أكدت السيدة نزهة الطاهر على العناية الخاصة والموصولة التي يوليها جلالة الملك لرعاياه الأوفياء بالمهجر، مشددة على التزام القنصلية الدائم والمستمر بتجويد الخدمات الإدارية المقدمة لأفراد الجالية، ونهج سياسة القرب والانفتاح على قضاياهم وانشغالاتهم. وأوضحت أن هذا النهج ينبع مباشرة من الرؤية الملكية السامية التي تعتبر مغاربة العالم ثروة بشرية حقيقية وسفراء دائمين لوطنهم في دول الاستقبال، يساهمون في إشعاعه والدفاع عن مصالحه العليا.





