أشاد الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم، بالحركية الاستثنائية والشغف الكروي الذي لمسه بالمملكة، مؤكدا في حوار إذاعي خص به برنامج “El Larguero” على شبكة “Cadena SER” الإسبانية، أن كرة القدم النسوية وإن كانت رياضة حديثة العهد عالميا، فإنها تتطور بسرعة أكبر في المغرب.
واعتبر فيلدا أن عامل الوقت هو الفرق الأساسي لتحقيق القفزة المرجوة، مبرزا أن الشغف الكبير ميزة فارقة تجعل الجميع يمارس اللعبة في الشوارع، وهو ما يمنح المغرب خزانًا حقيقيا للمواهب.
وعبر الناخب الوطني عن إعجابه بالمظاهر الكروية الشعبية التي عاينها بالعاصمة الرباط، مشيرا إلى استعادته مشاهد اللاعب الموهوب الذي يصنع رميتين بالاحجار أو النعال أو يلعب حافي القدمين في الشوارع ليتجاوز خمسة لاعبين بمجهود فردي خالٍ من التعقيد، وأوضح فيلدا أن هذا النوع من الفنيات والحرية الفردية بات نادر الوجود في الأكاديميات والمدارس الكروية الحديثة، بالنظر إلى قيود الضوابط التكتيكية المبكرة التي تحد من القريحة الابداعية للاعبين.
وعلى مستوى القارة السمراء، سجل المدرب الإسباني التطور المتسارع الذي تشهده كرة القدم الإفريقية سنويا، مع تحسن ظروف الممارسة وانتقال العديد من اللاعبات للاحتراف في أفضل الدوريات العالمية، معتمدا على مؤشرات الجاهزية البدنية العالية، وأكد فيلدا رضاه التام عن المسار والتطور الذي قطعه اللبؤات منذ العام الماضي، مشيدا بالعمل الجماعي والروح التي تسود مكونات المنتخب في رحلة تطوير الأداء العام.
وتحدث خورخي فيلدا عن الأهداف المستقبيلة للمنتخب المغربي النسوي، مؤكدا أن الجميع يسير بثبات ورضا نحو تحقيق الغايات المسطرة، مشيرا إلى أنه لم تعد تفصل المجموعة سوى خطوتين حاسمتين للوصول إلى منصة التتويج وتحقيق اللقب القاري، مشدداً على أن الطموح الأكبر والدائم للكتيبة الوطنية يظل هو الفوز والتربع على عرش الكرة الإفريقية.




