واشنطن تجدد دعمها التقني للمغرب عبر عقد جديد مع “لوكهيد مارتن”

هيئة التحرير18 أغسطس 2026آخر تحديث :
واشنطن تجدد دعمها التقني للمغرب عبر عقد جديد مع “لوكهيد مارتن”

منحت الولايات المتحدة شركة «لوكهيد مارتن» عقداً جديداً للهندسة والدعم التقني، يشمل المغرب إلى جانب عدد من الدول المستفيدة من برامج التعاون الدفاعي الأمريكي، بقيمة إجمالية قد تصل إلى 31.291 مليون دولار، على أن يستمر تنفيذه إلى غاية 30 يونيو 2029.
ويحمل العقد رقم FA8604-26-D-B008، ويندرج ضمن برنامج المبيعات العسكرية الخارجية الأمريكية (FMS)، حيث يهدف إلى توفير خدمات استشارية وهندسية ودعم تقني للدول المعنية، إلى حين تطوير قدراتها الذاتية في هذا المجال.
ويشمل الاتفاق عشرة زبائن أجانب، من بينهم المغرب والبحرين وتشيلي ومصر وإندونيسيا والأردن وعُمان وتايوان وتايلاند وتركيا. وستُنجز الأعمال انطلاقاً من قاعدة هيل الجوية بولاية يوتا الأمريكية، إضافة إلى مواقع في الدول المشمولة بالعقد.
ولا يتضمن السقف المالي للعقد، البالغ 31.291 مليون دولار، أي تخصيص محدد للمغرب في الوقت الراهن، باعتباره قيمة إجمالية تغطي جميع الدول المشاركة. وفي المقابل، خصصت الولايات المتحدة عند إبرام العقد مبلغ 297,008 دولارات من أموال برنامج المبيعات العسكرية الخارجية.
ويأتي هذا الاتفاق الجديد بعد انتهاء عقد سابق أبرمته «لوكهيد مارتن» سنة 2023، واستمر إلى غاية 30 يونيو 2026، وبلغت قيمته 22.895 مليون دولار. وكان العقد السابق مخصصاً لتقديم الدعم الهندسي والتقني المرتبط بطائرات F-16، وشمل 11 دولة، من بينها المغرب.
كما تضمن الاتفاق السابق برامج للتدريب وتقديم الاستشارات التقنية لفائدة الأطر المحلية المكلفة بتشغيل وصيانة المعدات العسكرية، بهدف تمكين الدول المستفيدة تدريجياً من تطوير قدراتها التقنية وتقليص اعتمادها على الدعم الخارجي.
وفي هذا الإطار، حصل المغرب خلال الفترة الممتدة بين يناير ويونيو 2026 على طلبية خاصة بقيمة 212,136 دولاراً لتوفير خدمات هندسية وتقنية مرتبطة بالمعدات التي تنتجها «لوكهيد مارتن».
ويعكس تجديد هذا النوع من العقود استمرار التعاون العسكري والتقني بين المغرب والولايات المتحدة، لاسيما في مجال طائرات F-16، التي تعمل المملكة على تعزيز وتحديث أسطولها منها ضمن برنامج أوسع للتعاون الدفاعي مع واشنطن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة