شهد حي الرحمة بمدينة سلا، زوال الامس الأحد 13 شتنبر 2026، حالة من الاستنفار الأمني إثر العثور على جثة شخص مفارق للحياة داخل مقر سكن أسرته.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن اكتشاف جثة الهالك، البالغ قيد حياته 57 عاما (من مواليد سنة 1969)، تم في حدود الساعة الثانية بعد الزوال، في حين لا تزال الظروف والملابسات المحيطة بهذه الوفاة غامضة ولم تتضح معالمها بعد.
وفور إشعارها بالواقعة، حلت بعين المكان عناصر الشرطة القضائية والشرطة العلمية والتقنية، برفقة ممثلي السلطات المحلية، حيث باشرت أبحاثها الميدانية وعاينت الجثة ومحيطها. وعقب إتمام الإجراءات الأولية، جرى توجيه الجثمان نحو مستودع الأموات من أجل إخضاعه للتشريح الطبي بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة وكشف كافة ملابسات الحادث.



