«أنا متبرع» تنطلق من فاس.. شهر للتوعية بالتبرع بالأعضاء وتصحيح المفاهيم

فايس بريسمنذ 46 دقيقةآخر تحديث :
«أنا متبرع» تنطلق من فاس.. شهر للتوعية بالتبرع بالأعضاء وتصحيح المفاهيم
صورة تعبيرية أرشيفية حول التبرع بالأعضاء
صورة تعبيرية من أرشيف الموقع حول التبرع بالأعضاء، لا توثق حملة فاس أو عملية طبية بعينها.

انطلقت بمدينة فاس، السبت 17 أكتوبر 2026، الدورة الثالثة للحملة الوطنية للتحسيس بالتبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية، تحت شعار «أنا متبرع»، ببرنامج يمتد إلى 17 نونبر المقبل ويجمع بين اللقاءات الميدانية والتواصل الرقمي.

وتستهدف المبادرة تقريب هذا الموضوع من المواطنين، وفتح نقاش حول أبعاده الطبية والقانونية والإنسانية، مع إتاحة معلومات تساعد على اتخاذ قرار واع، بعيدا عن الأفكار المغلوطة والمخاوف التي قد تحيط بالتبرع.

وشهد الموعد الافتتاحي مشاركة أطباء وفاعلين جامعيين وجمعويين، وتقديم عرض مسرحي تحسيسي بعنوان «نبض». كما استمع الحاضرون إلى شهادات أشخاص استفادوا من زراعة الأعضاء وآخرين ما زالوا ينتظرونها، قبل نقاش مفتوح للإجابة عن التساؤلات.

وتنظم الحملة بمبادرة من جمعية رحمة لأمراض القصور الكلوي، بشراكة مع المجموعة الصحية الترابية فاس مكناس، وكلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس، وجمعية إسعاد، في إطار تعاون يجمع العمل الصحي بالمواكبة الجمعوية.

ويتوزع البرنامج المعلن على أنشطة تحسيسية بكلية الطب والمعهد العالي لعلوم الصحة والجامعة الأورومتوسطية بفاس، إلى جانب حملة إعلامية ورقمية لنشر المعلومات وتوسيع دائرة النقاش.

ويرتقب أيضا إنجاز استطلاع للرأي لرصد تصورات المواطنين وانشغالاتهم، حتى تتكيف الأنشطة مع الأسئلة الفعلية المطروحة. ويظل الهدف التحسيسي المعلن هو تصحيح المفاهيم والتعريف بالتبرع، وليس الإعلان عن عمليات زرع جديدة أو ضمان نتائج علاجية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة