هذيان “قصر المرادية” يبلغ مداه.. بوعمامة يبرر “نكسة الكان” بمهاجمة أسياد إفريقيا والنباح على أسوار المملكة الشريفة

هيئة التحرير13 يناير 2026آخر تحديث :
هذيان “قصر المرادية” يبلغ مداه.. بوعمامة يبرر “نكسة الكان” بمهاجمة أسياد إفريقيا والنباح على أسوار المملكة الشريفة

زهير أخزو

في سقطة دبلوماسية وإعلامية جديدة، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن النظام الجزائري يعيش حالة من “السعار” المزمن تجاه كل ما هو مغربي، خرج وزير الاتصال الجزائري، زهير بوعمامة، بتصريحات “كاريكاتورية” يوزع فيها اتهامات التآمر يميناً وشمالاً، محاولاً تغطية شمس فشل منتخب بلاده بغربال المؤامرة الكونية.


​لم يجد الوزير بوعمامة، في خرجة إعلامية بئيسة، شماعة لتعليق خيبة أمل بلاده في بطولة أمم إفريقيا 2025 المقامة بأرض المملكة، سوى اتهام الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) والمغرب بـ”السطو” و”الممارسات الخسيسة”. تناسى الوزير أو تناوم، أن العالم بأسره يتابع انبهار القارة بجودة التنظيم المغربي وعالمية البنية التحتية، بينما اختار هو لعب دور الضحية، مدعياً أن بلاده تتعرض لحملات لسرقة تراثها!

​والأخطر من ذلك، هو اعتراف الوزير بلسانه بتدخل الحكومة الجزائرية السافر في الشأن الكروي، حين صرح بأن “الحكومة ستظل تدعم الفريق”، في خرق واضح وفاضح لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي تمنع خلط السياسة بالرياضة، وهو ما قد يجر على الكرة الجزائرية عقوبات وخيمة، لكن يبدو أن “العقلية العسكرية” لا تؤمن بالقوانين الدولية.

​من يسرق من؟.. التاريخ لا يرحم المزورين

​يتحدث بوعمامة عن “سرقة التراث”، في هروب مضحك إلى الأمام. فمن الذي يسرق القفطان المغربي وينسبه لنفسه؟ من الذي يحاول السطو على “الزليج” الذي تشهد عليه جدران قصور فاس ومراكش قبل أن توجد دولة اسمها الجزائر؟ من الذي يختلق الأكاذيب حول المطبخ المغربي؟ المغرب، يا معالي الوزير، بتاريخه الضارب في عمق القرون، هو الأصل والباقي تقليد، ومن يملك الثقافة والحضارة لا يحتاج للسطو، بل يتصدق بفائض إشعاعه على الجيران الجاحدين.

​المقدسات خط أحمر.. ونحن جنود مجندون

​وفي وقاحة غير مسبوقة، تطال ألسنة السوء الجزائرية عبر ذبابها وإعلامها الرسمي، الجناب الشريف ورمز وحدة الأمة المغربية، جلالة الملك، مطلقين ترهات حول طقوس البيعة والولاء.

​وهنا نقولها لكم بالفم الملآن وبكل فخر: نعم، نحن المغاربة نقبل يد ملكنا حباً ووفاءً وتقديراً، وهي طقوس عريقة تعكس تلاحم العرش والشعب، وتجسد بيعة في عنق كل مغربي حر، لا يفهم كنهها من اعتاد حكم “العصابة” والانقلابات. تقبيل يد الملك هو احترام للأب الروحي للأمة، وهو شرف لا يناله إلا من يملك هوية وتاريخاً، وليس خنوعاً كما يصور لكم خيالكم المريض.

​نحن المغاربة جنود مجندون وراء جلالة الملك، وأي تطاول على مقدساتنا أو محاولة للمس بوطننا، ستجدوننا لكم بالمرصاد، سداً منيعاً وصخرة تتحطم عليها أوهامكم. المغرب “كبير عليكم” بتاريخه، بحضارته، وبملكه، وبشعبه الذي لا ينام على ضيم.

​فلتواصلوا النباح، ولنواصل نحن المسير، فالقافلة المغربية تسير بخطى ثابتة نحو القمة (مونديال 2030)، وأنتم لازلتم تتخبطون في وحل المؤامرات الوهمية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة