أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الثلاثاء تحت قبة البرلمان، أن محاولات البعض التشويش على العمل الحكومي والرهان على فشل تجربتها خلال السنوات الخمس الماضية، تحولت إلى حافز قوي ومحرك دفع فريقه لمضاعفة الجهود وتحدي الصعاب.
وخلال جلسة عمومية خُصصت للرد على تدخلات فرق الأغلبية والمعارضة حول الحصيلة الحكومية، شدد أخنوش على أن بوصلة الحكومة منذ يومها الأول كانت موجهة نحو هدف استراتيجي واحد، ألا وهو تحقيق التنمية والنجاح للمملكة. وأشار إلى أن التشكيك الممنهج الذي مارسه البعض لكسر طموح هذه التجربة، قابله الفريق الحكومي بالعمل الدؤوب، متخذاً قرارات جريئة ومسؤولة دون اللجوء إلى لغة التبريرات والأعذار.
وعبر المسؤول الأول في السلطة التنفيذية عن اعتزازه العميق بتقديم هذه الحصيلة أمام نواب الأمة، واصفاً إياها بثمرة مجهود جماعي وتكامل مؤسساتي. وأضاف أنه يعرض هذه النتائج “بضمير مرتاح ورأس مرفوع”، مؤكداً أن المنجزات الحالية هي وليدة التزام صادق وتخطيط مستمر تجاه الوطن والمواطنين، وليست وليدة الصدفة.
في سياق متصل، سجل أخنوش بكل فخر نجاح حكومته في كسب رهان مفصلي يتمثل في “استعادة ثقة المواطن في الفاعل السياسي”، مبرزاً دورها المحوري في إعادة الاعتبار للعمل الحكومي، وتحصين السيادة الوطنية في قطاعات استراتيجية، فضلاً عن فتح أوراش استثمارية كبرى قادرة على امتصاص البطالة وخلق فرص عمل غير مسبوقة.
وختم رئيس الحكومة مداخلته بالتأكيد على أن الحصيلة المقدمة تتجاوز كونها مجرد جرد للأرقام لتقييم الأداء، بل هي “جواز سفر نحو المستقبل” ودليل قاطع على تحسن الأوضاع، مُبرزاً البون الشاسع بين من يكتفي ببيع الأوهام والشعارات، وبين من يصنع الأفعال والإنجازات الملموسة على أرض الواقع.



