سجلت جمهورية الكونغو الديموقراطية أكثر من 3500 إصابة بفيروس إيبولا خلال بضعة أشهر متجاوزة بذلك حصيلة أسوأ موجة وباء شهدتها البلاد بين عامي 2018 و2020، بحسب بيانات نشرتها السلطات الجمعة 31 يوليوز.
ينتقل الفيروس عبر الاتصال الوثيق وسوائل الجسم ويسبّب حمى نزفية، وخلال الخمسين عاما الماضية أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في القارة الإفريقية.
وحصد التفشي الأشد فتكا في جمهورية الكونغو الديموقراطية أرواح نحو 2300 شخص من أصل 3500 مصاب بين عامَي 2018 و2020.
وأُعلنت الموجة السابعة عشرة من انتشار الفيروس في الكونغو الديموقراطية في 15 ماي، وتشهد تفشيا بوتيرة غير مسبوقة، مع تسجيل البلاد في شهرين ونصف فقط 3532 إصابة في 5 مقاطعات بينها 1556 حالة وفاة بحسب بيانات نشرتها السلطات الجمعة.
ولا يوجد لقاح أو علاج لسلالة بونديبوغيو من إيبولا المنتشرة حاليا.




