تشهد جماعة “تيسة” التابعة لإقليم تاونات، منذ تولي المجلس الحالي لزمام التسيير برئاسة زهير السلاسي، حركية دؤوبة وطفرة نوعية في مختلف المجالات الحيوية. تأتي هذه الدينامية كاستجابة مباشرة لانتظارات الساكنة التي طالما عانت من تحديات جمة، لتبدأ معالم التغيير في الظهور على أرض الواقع، راسمًة ملامح مرحلة جديدة عنوانها “العمل الجاد وسياسة القرب“.
ثورة في البنية التحتية والخدمات الأساسية
لم يكن طريق المجلس الجماعي الحالي مفروشاً بالورود، بل ورث تركة ثقيلة من الملفات العالقة، أبرزها ملفات الماء الصالح للشرب، الإنارة العمومية، والنظافة. وبفضل الرؤية الاستراتيجية للرئيس زهير السلاسي وبمعية أعضاء المجلس، تم وضع خارطة طريق استعجالية لمعالجة هذه النقاط السوداء.
وقد بدأت ثمار هذه الجهود تظهر جلياً من خلال:
- إنهاء أزمة العطش: تم إيلاء أولوية قصوى لملف الماء الصالح للشرب، حيث انخرط المجلس في مشاريع هيكلية لربط الأحياء والدواوير المتضررة، واضعاً حداً لمعاناة استمرت لسنوات، ومخففاً العبء عن كاهل الأسر التيساوية.
- تحديث المشهد الحضري: شهد قطاع الإنارة العمومية تأهيلاً شاملاً، مما عزز من جمالية المدينة وساهم في استتباب الأمن والسكينة ليلاً.
- تدبير قطاع النظافة: تم تسجيل تحسن ملحوظ في جمع ومعالجة النفايات، مما انعكس إيجاباً على البيئة والصحة العامة، وأعاد للمدينة رونقها المعهود.
سياسة “الباب المفتوح”: إدارة في خدمة المواطن
ما يميز الفترة الانتدابية الحالية، حسب شهادات حية لعدد من الفاعلين الجمعويين والمواطنين، هو القطيعة مع الممارسات البيروقراطية السابقة. حيث يحرص السيد زهير السلاسي، رئيس المجلس الجماعي، على نهج “سياسة الباب المفتوح”.
لم يعد المواطن في تيسة بحاجة لوساطات للوصول إلى المعلومة أو تقديم شكاية؛ فمكتب الرئيس والأعضاء مفتوح بشكل دائم للإنصات لهموم الساكنة. هذا النهج التشاركي ساهم في تقريب الإدارة من المواطنين، وخلق جسور ثقة متينة بين المنتخبين والناخبين، مما سرع من وتيرة حل المشاكل اليومية البسيطة والمعقدة على حد سواء.
الدور المحوري للسيد عامل الإقليم
لا يمكن الحديث عن هذه الطفرة التنموية في تيسة بمعزل عن الدعم القوي والمواكبة المستمرة للسلطات الإقليمية. وفي هذا الصدد، تشيد فعاليات المجتمع المدني والمجلس الجماعي بالدور الهام والفعال الذي يلعبه السيد عبد الكريم الغنامي، عامل إقليم تاونات.
لقد شكلت توجيهات السيد العامل وتتبعه الميداني للمشاريع، دافعاً قوياً لتسريع وتيرة الإنجاز. ويعكس هذا التناغم بين السلطة المنتخبة (المجلس الجماعي) والسلطة الإدارية (العمالة) نموذجاً يحتذى به في الحكامة الترابية، حيث تتضافر الجهود لخدمة الصالح العام وتنزيل الأوراش التنموية الكبرى.
خاتمة: تطلعات نحو المستقبل
إن ما تشهده تيسة اليوم ليس مجرد إصلاحات عابرة، بل هو تأسيس لبنية تحتية ومؤسساتية قوية. بتضافر جهود المجلس الجماعي برئاسة زهير السلاسي، ودعم السيد عامل الإقليم عبد الكريم الغنامي، ووعي الساكنة، تخطو تيسة بثبات لتتبوأ المكانة التي تستحقها كقطب حضري فاعل في إقليم تاونات.




