سلطت وسائل إعلام بولندية، اليوم الخميس، الضوء على تأهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إلى دور سدس عشر نهائي كأس العالم 2026، عقب فوزه على نظيره الهايتي (4-2)، برسم الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة، في مباراة “حطمت جميع الأرقام القياسية”.
وأبرزت التلفزة العمومية البولندية (TVP) “الأداء الاستثنائي” الذي قدمه “أسود الأطلس”، الذين تمكنوا من زيارة شباك المنتخب الهايتي في أربع مناسبات، مشيرة إلى أن هذا الأخير بات، عقب هذه الهزيمة، صاحب الرقم السلبي المتمثل في عدم حصد أي نقطة خلال ست مشاركات في نهائيات كأس العالم.
وفي المقابل، تضيف القناة، عادل المغرب، برصيد 7 نقاط، رقمه القياسي كأكبر حصيلة من النقاط يحققها منتخب إفريقي في دور المجموعات في تاريخ كأس العالم. كما أصبح المنتخب الإفريقي الأكثر تحقيقا للانتصارات في المونديال بسبعة انتصارات.
من جهته، تطرق موقع “فلاش سكور” إلى قوة الشخصية التي أبان عنها اللاعبون المغاربة، من خلال نجاحهم في العودة في النتيجة في مناسبتين، وتمكنهم بعد الاستراحة من السيطرة على مجريات اللقاء وفرض أسلوب لعبهم، مذكرا بأن أسود الأطلس ترجموا تفوقهم بتسجيل هدفين إضافيين حسما الفوز والتأهل إلى الدور المقبل.
وأشار الموقع إلى أن النخبة الوطنية أظهرت جرأة كبيرة لتعزيز النتيجة عبر البديل جسيم ياسين، الذي استثمر تمريرة حاسمة من البديل الآخر وموقع الهدف الثالث سفيان رحيمي.
من جانبها، اهتمت صحيفة “Msczyki” بـ”الأداء المتميز” للعميد أشرف حكيمي، الذي نجح، بفضل هدفه وتوغلاته المتعددة، في قيادة زملائه طوال أطوار المباراة، مؤكدا حضوره كهداف وصانع ألعاب من خلال تمريرة حاسمة لزميله “المتألق إسماعيل صيباري.
وأبرزت الصحيفة أن صيباري بات بذلك أول لاعب إفريقي يسجل في ثلاث مباريات متتالية في كأس العالم. كما عادل الرقم القياسي لأفضل هداف مغربي في تاريخ المونديال،مبرزا أن أمامه فرصة سانحة خلال المباريات المقبلة للانفراد بهذا الإنجاز وتصدر قائمة هدافي أسود الأطلس في كأس العالم.
أما موقع “غول”، فاعتبر أن الناخب الوطني، محمد وهبي، أبان عن تدبير تكتيكي ناجح من خلال إجرائه لتغييرات حاسمة في الشوط الثاني، بإقحام المهاجم سفيان رحيمي والشاب جسيم ياسين.
وأكد المنبر ذاته أن المنتخب المغربي، الذي أنهى الدور الأول في المركز الثاني للمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط بالتساوي مع البرازيل، أظهر “تحكما تقنيا وتكتيكيا ممتازا خلال مباريات دور المجموعات الثلاث، حيث كان جريئا أمام البرازيليين، وصلبا في الدفاع أمام الاسكتلنديين، وفعالا في الهجوم أمام الهايتيين، وهو ما يعد بمواجهات مشوقة ابتداء من دور سدس عشر نهائي المونديال.




