سلا .. انعقاد الدورة الـ 32 للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة

هيئة التحريرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
سلا .. انعقاد الدورة الـ 32 للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة

يعقد حزب الأصالة والمعاصرة، السبت 25 يوليوز، بسلا، أشغال الدورة الثانية والثلاثين لمجلسه الوطني، والمخصصة بالأساس، لعرض ومناقشة البرنامج الانتخابي للحزب في أفق الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها في شتنبر 2026، وذلك بحضور عدد من قيادات الحزب ومنتخبيه.

وتم خلال الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة الإعلان عن انضمام عدد من الأعضاء الجدد إلى الحزب، من بينهم فوزي لقجع وينجا الخطاط.

وفي كلمة بالمناسبة، قالت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، إن هذه المحطة التنظيمية تندرج في سياق الاستعدادات الجارية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مشيدة بالعمل المتواصل للمكتب السياسي في بلورة الأفكار وصياغة الحلول الكفيلة بدعم التنمية وتعزيز الأداء السياسي للحزب.

وأضافت أن البرنامج الذي يشتغل عليه الحزب يستند إلى خلاصات اللقاءات الميدانية والإنصات لانتظارات المواطنين بمختلف جهات وأقاليم المملكة، مبرزة أن الهدف يتمثل في تقديم مقترحات عملية وواقعية تستجيب للتحديات التنموية الراهنة.

وفي ما يتعلق بعمل لجنة الانتخابات، أوضحت المنصوري أن اختيار المرشحين تم وفق مقاربة قائمة على النقاش والحوار والتوافق بين مختلف مكونات الحزب، مؤكدة أن عرض قائمة المرشحين على المجلس الوطني، باعتباره الهيئة التقريرية للحزب، يجسد الالتزام بمبادئ الحكامة الداخلية وترسيخ المسؤولية السياسية.

كما نوهت بالجهود التي تبذلها مختلف هياكل الحزب وتنظيماته الموازية، ولا سيما منظمتا الشباب والنساء، في مواكبة الدينامية التنظيمية والمساهمة في إنجاح مختلف المحطات الإعدادية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

من جهتها، أكدت رئيسة المجلس الوطني للحزب نجوى كوكوس، أن انعقاد هذه الدورة يأتي في سياق خاص، يتزامن مع تقييم حصيلة الولاية التشريعية الحادية عشرة والاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وأضافت أن التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة تفرض على مختلف الفاعلين السياسيين مضاعفة الجهود، وترسيخ الثقة في المؤسسات، والارتقاء بالفعل السياسي بما يستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين.

واستحضرت، بهذه المناسبة، الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، مبرزة ما شهدته المملكة خلال هذه الفترة من أوراش إصلاحية ومنجزات تنموية عززت مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، ورسخت نموذجها التنموي.

من جانبه، استعرض عضو المكتب السياسي للحزب ورئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، سمير كودار، حصيلة عمل اللجنة الوطنية للانتخابات، مبرزا أن إحداثها في شتنبر 2025، جاء في إطار الإعداد المبكر للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، باعتبارها آلية للإشراف على الانتقاء الأولي للمرشحات والمرشحين وفق معايير ترتكز على الاستحقاق والقدرة التنافسية.

وأضاف أن اللجنة اعتمدت مقاربة تشاركية وميدانية قائمة على القرب والإنصات من خلال جولات شملت مختلف جهات وأقاليم المملكة، وعَقدت، منذ انطلاق أشغالها في مارس 2026، 17 اجتماعا رسميا، إلى جانب اجتماعات فرعية خُصصت لدراسة ملفات الترشيح والبت فيها، موضحا أن هذه اللقاءات مكنت من تغطية 92 دائرة انتخابية، وأسفرت عن توافقات بين مختلف مكونات الحزب، بما يعزز جاهزيته لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة