
تعرضت مركبات وفد يضم ممثلين عن بعثات دبلوماسية أوروبية لاعتداء في بلدة الطيبة شرق رام الله، مساء السبت 17 أكتوبر 2026، في واقعة أثارت إدانات فلسطينية ومطالب بمحاسبة المتورطين وحماية المدنيين والدبلوماسيين.
وهاجم مستوطنون ملثمون يحملون هراوات الوفد أثناء مغادرته البلدة، وحطموا زجاج مركبة تابعة للقنصلية البلجيكية، كما طالبوا ركاب المركبات بإبراز وثائق هويتهم. وجاء الاعتداء بالتزامن مع موسم قطف الزيتون بالضفة الغربية.
وأدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الاعتداء في موقف نشر مع بداية الأحد 18 أكتوبر، داعيا إلى إجراءات دولية رادعة ومحاسبة المسؤولين عن مهاجمة المدنيين والوفود التي تحضر إلى القرى الفلسطينية.
وربط المسؤول الفلسطيني هذه الواقعة بالاعتداءات التي يتعرض لها المزارعون وممتلكاتهم خلال موسم الزيتون، محذرا من أن استمرار الإفلات من العقاب يشجع على تكرار العنف وتصاعده.
وتسلط الواقعة الضوء على المخاطر التي تواجه التحركات المدنية والدبلوماسية في المناطق الفلسطينية المتأثرة باعتداءات المستوطنين، وعلى المطالب بتوفير الحماية للمزارعين أثناء الوصول إلى أراضيهم وجني محصولهم.




