التجمع الوطني للأحرار يشيد بمضامين بلاغ الديوان الملكي ويؤكد دعمه الكامل لمواقف وتوجهات جلالة الملك

هيئة التحريرمنذ 21 دقيقةآخر تحديث :
التجمع الوطني للأحرار يشيد بمضامين بلاغ الديوان الملكي ويؤكد دعمه الكامل لمواقف وتوجهات جلالة الملك

عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعا استثنائيا، خصصه لتدارس مخرجات اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المنعقد الجمعة 30 أكتوبر 2026، بشأن تطورات قضية الصحراء المغربية، ومضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر بالمناسبة.

وأكد المكتب السياسي في بلاغ له، عن اعتزازه بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، باعتباره مناسبة وطنية لاستحضار ما تحقق من مكتسبات في مسار ترسيخ الوحدة الترابية للمملكة، وتجديد التعبئة الوطنية حول الثوابت الراسخة للأمة المغربية.

كما أشاد الحزب عاليا بمضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر يوم 30 أكتوبر، ويؤكد دعمه الكامل للمواقف والتوجهات التي عبر عنها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بشأن قضية الصحراء المغربية كما جاءت في البلاغ، باعتبارها القضية الوطنية الأولى التي تحظى بإجماع مختلف مكونات الأمة المغربية.

إعلان

وفي السياق ذاته، عبر المكتب السياسي في ذات البلاغ، عن اعتزازه الكبير بالتقدم الذي تعرفه القضية الوطنية الأولى، بفضل الدبلوماسية الملكية المتبصرة، التي مكنت من الانتقال من منطق تدبير النزاع إلى مرحلة التحول العميق وتثبيت المكتسبات، كما يشيد بمواقف الدول الشقيقة والصديقة التي ساندت المملكة المغربية ودعمت سيادتها على أقاليمها الجنوبية.

إعلانإعلان الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس: الماء والكهرباء والتطهير السائل

وجدد حزب التجمع الوطني للأحرار انخراطه، بكافة هياكله وتنظيماته ومناضلاته ومناضليه، في التعبئة الوطنية الدائمة داخل الوطن وخارجه، والوقوف صفا واحدا وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، دفاعا عن السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة، ودعما للمساعي الدبلوماسية التي يقودها جلالته لصيانة المصالح العليا للوطن.

وختم المكتب السياسي بلاغه بالتأكيد على استمرار حزب التجمع الوطني للأحرار في الاضطلاع بمسؤوليته الوطنية، والمساهمة في تعزيز الإجماع الوطني حول قضية الصحراء المغربية، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة