
أظهرت النتائج الأولية المتدفقة للانتخابات العامة في نيوزيلندا تقدما محدودا للحزب الوطني، بعدما أعلنت لجنة الانتخابات فرز نتائج 61.4 في المائة من مراكز التصويت، في سباق متقارب يظل مفتوحا على تغيرات مع استمرار عملية العد.
وبحسب لوحة النتائج الرسمية، حصل الحزب الوطني على 29.43 في المائة من أصوات الأحزاب، بما مجموعه 549 ألفا و730 صوتا، مقابل 29.25 في المائة لحزب العمال الذي جمع 546 ألفا و295 صوتا. ويعني ذلك أن الفارق المسجل في هذه المرحلة لا يتجاوز بضعة آلاف من الأصوات.
وجاء حزب الخضر في المرتبة الثالثة بنسبة 13.66 في المائة، يليه حزب ACT نيوزيلندا بنسبة 10.89 في المائة، ثم حزب نيوزيلندا أولا بنسبة 9.65 في المائة، فيما حصل حزب الفرص على 5.72 في المائة، وفق المعطيات المنشورة خلال ليلة الانتخابات.
وتشير الإسقاطات المؤقتة للمقاعد، المبنية على النتائج المتاحة، إلى 42 مقعدا للحزب الوطني و35 لحزب العمال و16 للخضر و13 لحزب ACT و12 لنيوزيلندا أولا و7 لحزب الفرص و5 لحزب تي باتي ماوري. ولا تمثل هذه الأرقام توزيعا نهائيا، إذ تتغير الإسقاطات كلما وصلت نتائج جديدة من مراكز الاقتراع.
وتنشر لجنة الانتخابات النتائج الأولية تدريجيا بعد إغلاق مراكز التصويت. وهذه الحصيلة لا تعد إعلانا رسميا للنتائج، كما أن الأصوات الخاصة، ومن بينها أصوات الناخبين في الخارج، لا تدخل كلها في العد الأولي وتخضع الأوراق لإعادة الفحص خلال مرحلة العد الرسمي.
وتعتزم اللجنة إعلان النتائج الرسمية يوم 27 نونبر 2026، بعد استكمال المراجعة وإدراج الأصوات الخاصة. وحتى ذلك الموعد، تظل قراءة موازين القوى وتشكيل الحكومة مرتبطة بتطور النتائج النهائية وبالمفاوضات المحتملة بين الأحزاب.





