
أفاد تحديث صحي نشره المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها في 6 نونبر 2026 بأن الانتقال المجتمعي لفيروس إيبولا من نوع بونديبوغيو ما زال مستمرا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط متابعة للوضع في دول أخرى ورصد لتطور الأبحاث المتعلقة باللقاحات والعلاجات المرشحة.
وسجلت الكونغو الديمقراطية، إلى غاية 5 نونبر وبالاعتماد على بيانات تمتد إلى 4 نونبر، ما مجموعه 10 آلاف و741 حالة مؤكدة، بينها 5 آلاف و230 وفاة مرتبطة بالمرض. وشمل التفشي ثماني مقاطعات، فيما ظلت إيتوري وشمال كيفو الأكثر تضررا بحسب المعطيات المتاحة.
وخارج الكونغو الديمقراطية، أبلغت نيجيريا في 20 أكتوبر عن حالة نقل صاحبها لاحقا للعلاج في سويسرا، مع إخضاع 62 مخالطا للمتابعة حتى 4 نونبر. كما سجلت كينيا تسع حالات مؤكدة، بينها وفاتان، وكانت آخر حالة معلنة هناك بتاريخ 20 أكتوبر.
وقدر المركز الأوروبي احتمال إصابة المقيمين في الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية أو المسافرين إلى المناطق المتضررة بأنه منخفض، بينما اعتبر احتمال العدوى بالنسبة إلى عموم السكان في أوروبا منخفضا جدا، مع التأكيد على استمرار المراقبة ومراجعة التقييم كلما توفرت معلومات جديدة.
وفي مسار البحث العلمي، أوصت مجموعة خبراء تابعة لمنظمة الصحة العالمية بإضافة لقاحين مرشحين إلى تجربة «توميني» الجارية في الكونغو الديمقراطية، وهما لقاح ChAdOx1 المطور من جامعة أكسفورد بالتعاون مع معهد الأمصال الهندي، ولقاح mRNA-1469 التابع لشركة موديرنا، على أن يتم إدخالهما بعد استكمال الموافقات الوطنية.
ولا تعني هذه الخطوة ثبوت فعالية اللقاحين أو اعتمادهما للاستخدام العام، بل انتقالهما إلى مرحلة تقييم سريري أوسع ضمن تجربة منظمة. وتؤكد الجهات الصحية أن بيانات التفشي تخضع للمراجعة والمواءمة بصورة مستمرة، لذلك قد تتغير الحصيلة التراكمية مع استكمال التدقيق في البلاغات والسجلات.





